الدعوة السلفية
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴿8﴾

الدعوة السلفية

{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ} صدق الله العظيم (108) سورة يوسف ...
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
istagram
Instagram




sahab.net | شبكة سحاب السلفية
miraath.net | ميراث الأنبياء
subulsalam.com | سبل السلام
islamspirit.com | موقع روح الاسلام
al-amen.com | شبكة الأمين السلفية
ajurry.com | شبكة الإمام الآجري
bayenahsalaf.com | شبـكة البيّنـة السلفـية
sobolalhoda.net | منابر سُبُل الهدى السلفية
tasfiatarbia.org | منتديات التصفية و التربية السلفية
noor.com | منتديات منابر النور العلمية
majalis-aldikr.com | موقع مجالس الذكر السلفية
tasgelat | مجموعة فتاوى الأئمة
annahj | إذاعة النهج الواضح
sawtiyat | صوتيات سلفية
baiyt-essalafyat.com
| منتديات بيت السلفيات
ملتقى زهور السنة الدعوية
ملتقى وحدة الكلمة
مؤسسة الدعوة الخيرية
فتاوى نور على الدرب الصوتية
بوابة الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء
شبكة النصيحة الإسلامية
راية الإصلاح
موقع علماء ومشايخ الدعوة السلفية باليمن
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
الشيخ مقبل بن هادي الوادعي
الشيخ عبد الرزاق بن العباد البدر
الشيخ زيد بن هادي المدخلي
الشيخ محمد تقي الدين الهلالي
الشيخ عبد الكريم الخضير
الشيخ صالح آل الشيخ
الشيخ عبد العزيز آل الشيخ
الشيخ صالح بن غانم السدلان
الشيخ عبدالسلام بن برجس
الشيخ محمد بن عبد الله الإمام
الشيخ محمد سعيد رسلان
الشيخ عبدالمحسن العبيكان
الشيخ عبد المحسن بن محمد القاسم
للشيخ سالم العجمي
الشيخ سعد الحصين
الشيخ خالد المصري
الشيخ طلعت زهران
الشيخ عبد الكريم الخضير
للشيخ أبو الحسن علي الرملي
الشيخ سعد بن ناصر الشثري
الشيخ صالح اللحيدان
الشيخ محمد بن عمر سالم بازمول
الشيخ عبد العزيز الراجحي
الشيخ عبد المحسن العباد البدر
للشيخ صالح بن عبد العزيز سندي
الشيخ محمد أمان بن علي الجامي
للشيخ عزالدين رمضاني
الشيخ لزهر سنيقرة
الشيخ ماهربن ظافرالقحطاني
الشيخ علي بن عبدالعزيز موسى
الشيخ صالح بن عبد الله الحميد
الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي
الشيخ أحمد بن يحيى النجمي
الشيخ عبدالله البخاري
الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس
الشيخ د.عزيز بن فرحان العنزي
الشيخ بن أحمد الحكمي
الشيخ علي بن عبدالعزيز موسى
الشيخ علي رضا بن عبدالله المدني
الشيخ د.رضا بوشامة
حسنى الألباني
سُكينة الألباني - By



istagram
Instagram
أغسطس 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 أسباب هداية الله للعبد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moslima
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

تاريخ التسجيل : 18/07/2011
الموقع : moslima

بطاقة الشخصية
حفيدة عائشة حفيدة عائشة: عضو عضو

مُساهمةموضوع: أسباب هداية الله للعبد   الخميس سبتمبر 01, 2011 10:32 am


أسباب هداية الله للعبد






خطبة الجمعة 1432/7/1هـ

أسباب هداية الله للعبد


إنَّ

الحمدَ لله ، نحمدُه ، ونستعينُه ، ونستغفرُه ، ونتوبُ إليه ، ونعوذُ به
من شرورِ أنفسِنا ، ومن سيِّئاتِ أعمالِنا ، من يهدِه الله فلا مُضِلَّ له ،
ومن يضلل فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ،
وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وصحبِهِ
وسلَّمَ تسليمًا كثيرًا إلى يومِ الدين . أمَّا بعد ُ:

فيا أيُّها الناسُ ، اتَّقوا اللهَ تعالى حَقَّ التقوى .


عباد الله ،
خلق الله الخلق لعبادته ، لطاعته ومحبته (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات:56] ، والله يرضى من عباده أن يعبدوه وحده لا شريك له ويغضب على كفرهم به وإشراكهم به غيره (إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْر وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ َ) [الزمر:7] ، وإن المؤمن إذا تأمل نعمة الله عليه رأى أن نعمة الإيمان نعمة هداية له بالإيمان ، وتشريفه بالإسلام أعظم النعم وأجلُها (يَمُنُّونَ
عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلْ
اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنتُمْ
صَادِقِينَ) [الحجرات:17] .

أيها المسلم ،
وإن
المؤمن في هذه الدنيا وقد منَّ الله عليه بالإسلام والإيمان يخشى من فتن
هذه الدنيا ، يخاف من الزيغ بعد الهدى والانحراف بعد الاستقامة ، يخشى على
نفسه لا سيما وإن عدو الله إبليس له بالمرصاد فهو عدوه وعدو أبيه قبله (
أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً) [الكهف:50] ، (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) [فاطر:6]
، فالمؤمن يلتمس رضا الله وهدى الله له ويبحث عن أسباب الهداية لكي يقوم
بها رجاء أن يوفق للاستقامة على الهدى وأن يلقى الله على أحسن حال ، وقد
جعل الله للهداية أسبابا ، فمن أسباب الهداية توفيق الله للعبد للهدى
والاستقامة على الخير ولهذا التوفيق علامات تدل عليه غالباً ، فمن توفيق
الله للعبد أن يمنحه الأعمال الصالحة ويعينه عليها سواءٌ أعمالاً بدنية
كالصلاة والصوم وأعمالاً مالية كالزكاة ومركبٌ من المال والبدن كالحج
ويوفقه للأقوال الطيبة والأعمال الصالحة (
وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) [الأحزاب:71] ، وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال : "إذا أراد الله بعبد خيراً استعمله" 1، قالوا كيف ذلك يا رسول الله قال : "يوفقه لعمل صالح قبل موته" ،2 سُؤل صلى الله عليه وسلم أي الناس خير، قال : "من طال عمره وحسن عمله" 3 وسُؤل أي الناس شر قال : "من طال عمره وساء عمله" ،4 ومن توفيق الله للعبد أن يرزقه علماً نافعا يهتدي به للخير ويتخلص به من ظلمات الجهل والضلال فإن العلم النافع سبب لخشية الله ، (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) [فاطر:28] ، والله جل وعلا ميز العلماء عن غيرهم ، (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ) [الزمر:9] ، والعلم يأخذ قدر حاجته وما يعبد به ربه ويعرف به دينه من حلال وحرام ليكون على بصيرة من أمره ، وفي الحديث : "من يُرد الله به خيراً يفقهه في الدين5" ،
ومن علامة توفيق الله للعبد أن يهديه إلى الخير ويمنحه الدعوة إليه ، دعوة
الناس وإصلاح شأنهم ، فإن الدعوة إلى الله طريق الأنبياء والمرسلين ، (
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ) [فصلت:33] ، والله يقول : (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي) [يوسف:108] ، وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم قال : "فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحد خير لك من حمر النعم"6 ،
ومن توفيق الله للعبد أن يوفقه للتوبة النصوح ما دام حياً ، يوفقه للتوبة
من ذنوب بينه وبين ربه من إخلال بواجب أو ارتكاب لمحرم ويتخلص من مظالم
العباد فيرد الحقوق إلى أهلها ويبرّئ ذمته من التبعات من مال سرقه أو نهبه
أو غش في بيع أو شراء أو دلَّس أو أنكر حقوق ثابتة في ذمته فمن توفيق الله
له أن يمن عليه بالتوبة التي يتدارك بها أخطاءه ويرد الحقوق إلى أهلها ،
يقول صلى الله عليه وسلم : "
أتدرون من المفلس فيكم" ، قالوا يا رسول الله المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع ، قال :7 "ولكن القيامة
بأعمال كالجبال بصيام وصلاة وصدقة ويأتي قد ظلم هذا وشتم هذا وضرب هذا
وأكل مال هذا فيأخذ هذا من حسناته فإن انقضت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه
أُخذ من سيئاتهم ثم طُرحت عليه ثم طرح في النار"،
فمن توفيق الله للعبد أن يمن عليه بتدارك ذلك كله يفكر في نفسه وفي شيبه
بعد شبابه ماذا ارتكب من أخطاء وماذا قصر وماذا تعامل مع الخلق ليرد الحقوق
إلى أهلها قبل أن يمكن الغرماء من حسناته يوم القيامة فتلك المصيبة
العظيمة ومن توفيق الله للعبد أن يمنحه طيب النفس وانشراح الصدر لقضاء
حوائج العباد قدر استطاعته ، فإن قضاء حوائج العباد لمن وُفق إليها نعمة
وهداية من الله وتوفيق ، يقول صلى الله عليه وسلم : 8"
اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء" ، وفي الحديث :9 "إن أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وإن أفضل عمل سرورٌ تدخله على نفس مسلم تكشف غمه وتقضي دينه أو تطرد عنه جوعاً" ،
ومن توفيق الله للعبد اهتمامه بالقرآن ، وعنايته به ، وسعيه لتقوية ذلك ،
فخيرنا من تعلم القرآن وعلمه ، ومن توفيق الله للعبد أن يكون آمراً
بالمعروف ناهياً عن المنكر على قدر استطاعته فالأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر خلق أهل الإيمان ، (
التَّائِبُونَ
الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ
الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنْ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ
لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ) [التوبة:112] ،
فالمؤمن آمراً بالمعروف ملزماً نفسه بالطاعة وملزماً أهله بالخير وساعٍ في
إخبار إخوانه وأقاربه وجيرانه ومن يتعامل معه إذا رأى منكراً دله على
الخير وحذره منه وبين له عقوبته الدنيوية والأخروية لأن المؤمن يُحب لأخيه
ما يُحبه لنفسه ، ومن توفيق الله للعبد أن يرزقه براً بالأبوين في حياتهما
إحساناً وخدمة ونفقة وطيب قول وخطاباً حسن وتواضعاً لهما ولا سيما عند كبر
السن وضعف القوة وعدم القدرة على القيام بالواجب ، (
إِمَّا
يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ
لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً*
وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ
ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) [الإسراء:23-24] ، يدعو لهما بعد موتهما فذلك الأعمال الصالحة التي تصل الأبوين كما في الحديث : "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية ،10 أو علم يُنتفع به ، أو ولد صالح يدعوا له" ،
ومن توفيق الله له أن يُنفق على زوجته وأهل بيته ويكون منفقاً عليهم كما
أوجب الله متقرباً بذلك إلى الله ، وفي الحديث يقول صلى الله عليه وسلم
لسعد بن أبي وقاص : 11"
إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أُجرت عليها حتى اللقمة تضعها في فيّ امرأتك" ،
ومن توفيق الله له حُسن أخلاقه ولين جانبه وبُعده عن سيء الأخلاق ، ومن
توفيق الله له محافظته على الصلوات الخمس وعنايته بها واهتمامه بها ، وأن
تكون أعظم أموره يراها واجب عليه عيناً ، ( وَاسْتَعِينُوا
بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى
الْخَاشِعِينَ* الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ
وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) [البقرة:45-46] ، فيحافظ عليها وقتاً ، ويحافظ عليها جماعة ، ويحافظ عليها مسجداً ، ويتقرب بذلك إلى الله جل وعلا : (
وَالَّذِينَ
هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ* أُوْلَئِكَ هُمْ الْوَارِثُونَ*
الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [المؤمنون:9-11] ، ومن أسباب الهداية البحث عن الحق ومعرفة الحق والعمل بالحق والبعد عن الهوى ، (أَفَرَأَيْتَ
مَنْ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ
وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً
فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ) [الجاثية:23] ،
فمن عرف الحق وعمل به وابتعد عن الهوى وطبق شرع الله فذلك الموفق بالهداية
، ومن هداية الله للعبد أن يرزقه تقواه في قلبه وجوارحه ، قال الله جل
وعلا : (
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى* وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى* فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى) [الليل:5-7] ،
ومن هداية الله له أن يجعل قلبه بعيداً عن العُجب والكبر والغل والحسد
الذي يوجب له عذاب الله فيكون قلبه نقياً لا يحمل غلاً على مسلم ولا يدير
فكره في الإضرار في المسلم ولا يسعى في إلحاق الهموم بالمسلمين ولا يفرح
بذلك لأن هذا من أخلاق الفاسقين لا من أخلاق المؤمنين والله يقول : (
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ* إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) [الشعراء:88-89] ، ويقول عن أتباع المؤمنين : (وَلا
يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى
أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ
فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ) [الحشر:9] ، ومن هداية الله للعبد أن يمنحه حب القرآن تلاوة وتدبراً وتلذذاً به وانشراحاً بتلاوته فيزداد إيماناً على الإيمان وتقوىً وخيراً ، (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ) [ص:29] ، (إِنَّ
الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا
مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ
تَبُورَ* لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ
غَفُورٌ شَكُورٌ) [فاطر:29-30]
، ومن هداية الله للعبد أن يمنحه البعد عن جلساء السوء ودعاة الفتنة
والفساد ونشر الفوضى فيكون حذراً منهم إلا أن يرجو أن يصلح شأنهم ويبعدهم
عما هم فيه وإلا فالبعد عن هؤلاء أولى ، (
وَإِذَا
رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى
يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا
تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) [الأنعام:68] ،
ومن هداية الله للعبد أن يمنحه العقيدة السليمة القائمة على عبادة الله
وإخلاص الدين له وتوحيد الله بكل أنواع العبادة من دعاء ورجاء وخوف
واستغاثة واستجابة ورغبة ورهبة وإنابة ليكون قلبه متعلقاً بالله حباً
وخوفاً ورجاءا بعيداً عن خرافات الوثنيين وأرباب الطرق الفاسدة الذين لا
خير فيهم ، ومن هداية الله للعبد أن يمنحه حب سنة رسول الله صلى الله عليه
وسلم تلاوتها والعمل بها والاقتداء به في الأقوال والأعمال وأن يعلم حقاً
أن كل الطرق إلى الله مسدودة إلا من طريقه صلى الله عليه وسلم فهو الواسطة
بيننا وبين ربنا في إبلاغ الشرع والدين ، فأرباب الطرق ودعاة الضلال الذين
جعلوا لأنفسهم منهجاً غير منهج المسلمين أولئك على ضلال وخطر فإنهم سلكوا
في عباداتهم مسلك البدع والضلال وجعلوا أرباب الطرق ومشائخ الطرق قدوة لهم
في الباطل والضلال وهذا عين الخسارة والضلال ، ومن هداية الله للعبد أن
يرزقه الكسب الحلال فتكون مكاسبه مكاسبَ طيبة خالية من الحرام ، مكاسب
نافعة فيها قوة القلب والبدن ، مال طيب طاهر يعلم مدخله ومخرجه الطريق الذي
جاء منه طريق طيب والطريق الذي أنفق فيه طريق طيب لأنه يعلم أنه مسئول عن
هذا المال ما مصدره وما طرق إنفاقه فمن توفيق الله له أن تكون مكاسبه مكاسب
طيبة خالية من الحرام من رباً ورشوة وغسيل أموال وغلول واعتداء على
الأموال العامة أو الخاصة بل مكاسبه مكاسب طيبة يعلم أن الله سيحاسبه عن
ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه فلهذا يحاسب نفسه في هذه الدنيا ، ومن
هداية الله له أن يبتعد عن المشتبهات في الأموال ويعلم أن المشتبه كلما
ابتعد المسلم عنه ازداد خيرا واطمأن قلبه بالحلال لا يضرنه كثرة الرصيد ولا
ارتفاع أسهم ولا كثرة الأرقام إنما يهتم أن يكون هذا المال جاء من طريق
مشروع وصُرف في طريق مشروع ، ونعم المال الصالح للرجل الصالح ، فالمسلم
بعيداً عن الحرام بكل صوره ولا يخدعه من يهوّن الحرام عليه ويسهل الحرام
عليه ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : 12"
الإثم ما حاك في نفسك وإن أفتاك الناس وأفتوك"
، فأولوا البصيرة والإيمان لا يغرنهم تسهيل من سهّل وتهاون من تهاون في
الربا أو المكاسب الخبيثة هو بعيد كل البعد عنها لعلمه أن الله حرم الربا
وتوعد عليه الوعيد الشديد الذي إذا سمعه المسلم ترتعد فرائصه من ذلك الوعيد
، (
الَّذِينَ
يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي
يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا
إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ
الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا
سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ
النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
[البقرة:275] ، ومن هداية الله له أن يرزقه السداد في أقواله وأعماله
فيقول الحق ويعمل بالحق ويدعوا إلى الهدى ، ومن هداية الله له أن يُشغله
بما ينفعه في أمر دينه ودنياه ويبعده عما لا خير فيه "
ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"
13، بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ، ونفعني وإياكم بما فيه من
الآيات والذكر الحكيم ، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم
ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم .




الخطبة الثانية:


الحمدُ

لله ، حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه ، كما يُحِبُّ ربُّنا ويَرضى ،
وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أن محمَّدًا عبدُه
ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وصحبِه ، وسلّمَ تسليمًا كثيرًا إلى
يومِ الدينِ ، أما بعد ُ:

فيا أيُّها الناسُ ، اتَّقوا اللهَ تعالى حقَّ التقوى .


عباد الله ،
يتعرض
المسلم في هذه الدنيا لأنواع الفتن والمغريات الصارفة عن طريق الله
المستقيم ، إن المؤمن حيال هذه الأمور ينبغي أن يستعين بالله ويسأله
التوفيق والسداد والثبات على الحق يقول الله لنبيه : (
وَلَوْلا
أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً*
إِذاً لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ)
[الإسراء:74-75] ، ويستعين بالله في مقابلة هذه الفتن والمصائب لكنه يخلص
لله ويضطر ويلجأ إلى الله ، ألم تسمع يوسف عليه السلام يقول : (
وَإِلاَّ
تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنْ
الْجَاهِلِينَ* فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)
[يوسف:33-34] ، إن المؤمن يستعين بالله ويلتجأ إليه أن يثبت قلبه على الحق
وألا يزيغه بعد الهدى وأن يبتعد عن محارم الله وأن يطبق أوامر الله ويبتعد
عن خلق الكبر والتعاظم والإعجاب بالنفس فإن الكبر بلاء ، لمّا قال النبي
صلى الله عليه وسلم : "لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر"14 ، قالوا : يا رسول الله الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا قال : "إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس"15
، فالكبر رد الحق ، فالمتكبر إذا نوقش في خطأ وقع منه تكبر فلم يقبل ، إذا
كتب كتابة سيئة ونُوقش فيها تكبر أن يقول إني مخطئ وأصر على باطله ودافع
عن باطله واستمات ولم يقبل الحق ولم يرجع إليه ، هكذا المغرور بنفسه يظلم
الناس ويتعدى عليهم ، والمؤمن بخلاف ذلك قول الحق هدفه إن نُبه حمد الله
على أن أنقذه من الجهل ورده إلى الصواب فإن غايته معرفة الحق والعمل به وإن
خفي عليه وجاءه من يرشده وينبه ويوقضه من غفلته ويدله على ما أخطأ فيه حمد
الله وأثنى عليه وعلم أنها نعمة من الله أنعم عليه حيث لم يُصر على الباطل
ولم يتمادى في الطغيان .

واعلموا

رحمكم اللهُ أنّ أحسنَ الحديثِ كتابُ الله ، وخيرَ الهدي هديُ محمدٍ صلى
اللهُ عليه وسلم ، وشرَّ الأمورِ محدثاتُها ، وكلَّ بدعة ضلالةٌ ، وعليكم
بجماعةِ المسلمين ، فإنّ يدَ اللهِ على الجماعةِ ، ومن شذّ شذَّ في النار،
وصَلُّوا رَحِمَكُم اللهُ على عبدالله ورسوله محمد كما أمركم بذلك ربكم ،
قال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [الأحزاب:56] .

اللَّهُمَّ

صلِّ وسلِّم وبارك على عبدِك ورسولِك محمد ، وارضَ اللَّهُمَّ عن خُلفائِه
الراشدين أبي بكر، وعمرَ، وعثمانَ ، وعليٍّ ، وعَن سائرِ أصحابِ نبيِّك
أجمعين ، وعن التابِعين ، وتابِعيهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين ، وعنَّا معهم
بعفوِك ، وكرمِك ، وجودِك ، وإحسانك ، يا أرحمَ الراحمين .

اللهم

أعِزَّ الإسلامَ والمسلمين ، وأذِلَّ الشركَ والمُشرِكين ، ودمِّرْ أعداءَ
الدين ، وانصُرْ عبادَك المُوَحِّدين ، واجعلِ اللَّهُمَّ هذا البلدَ
آمنًا مُطمئِنًا ، وسائرَ بلاد المسلمين يا ربَّ العالمين ، اللَّهمَّ
آمِنَّا في أوطانِنا ، وأصلح أئمتنا ووُلاةَ أمرِنا ، اللهم وفِّقْهُم لما
فيه صلاح الإسلامِ والمُسلمين ، اللَّهمّ وفِّقْ إمامَنا إمامَ المسلمينَ
عبدَ الله بنَ عبدِ العزيزِ لكلِّ خير، وأمده بعونك وتوفيقك وتأييدك ،
واجعله بركةً على مجتمعه وعلى المسلمين أجمعين ، اللهم وفق ولي عهده سلطان
بن عبدالعزيز لكل خير، سدده في أقواله وأعماله ، وامنحه الصحة والنشاط
والعافية ، ووفق النائب الثاني نايف بن عبدالعزيز لكل خير ، سدده في أقواله
وأعماله ، وأعنه على مسئوليته ، إنك على كل شيء قدير، اللهم احفظ دماء
المسلمين ، اللهم صن أعراضهم ، واحقن دمائهم ، واجمع كلمتهم على الحق
ووفقهم للصواب إنك على كل شيء قدير، (رَبَّنَا
اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا
تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ
رَءُوفٌ رَحِيمٌ) [الحشر:10] ، (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) [الأعراف:23]
، اللهم أنت اللهُ لا إله إلا أنت ، أنت الغنيُّ ونحن الفقراء ، أنزل
علينا الغيثَ ، واجعل ما أنزلتَه قوةً لنا على طاعتك وبلاغاً إلى حين ،
اللَّهمَّ أغثنا ، اللّهمَّ أغثنا ، اللهمَّ أغثنا ، اللهم سقيا رحمة لا
سقيا بلاء ولا هدم ولا غرق ، (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) [البقرة:201] .

عباد الله ، (إِنَّ

اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى
وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) [النحل:90] ، فاذكروا اللهَ العظيمَ الجليلَ يذكرْكم ، واشكروه على عُموم نعمه يزدْكم ، ولذكرُ الله أكبرُ، والله يعلم ما تصنعون .




إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله ، فقيل : كيف يستعمله يا رسول الله ؟ قال : يوفقه لعمل صالح قبل الموت

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2142
خلاصة حكم المحدث: صحيح




إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله ، فقيل : كيف يستعمله يا رسول الله ؟ قال : يوفقه لعمل صالح قبل الموت
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2142
خلاصة حكم المحدث: صحيح

أن رجلا قال : يا رسول الله أي الناس خير ؟ قال : من طال عمره وحسن عمله . قال : فأي الناس شر ؟ قال : من طال عمره وساء عمله

الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/205
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

خير الناس من طال عمره و حسن عمله ، و شر الناس ، من طال عمره و ساء عمله
الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3297
خلاصة حكم المحدث: صحيح

- من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ، و إنما أنا قاسم ، و الله يعطي ، و لن تزال هذه الأمه قائمة على أمر الله ، لا يضرهم من خالفهم ، حتى يأتي أمر الله عز و جل

الراوي: معاوية بن أبي سفيان المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6612
خلاصة حكم المحدث: صحيح


سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم خيبر : ( لأعطين الراية رجلا يفتح الله على يديه ) . فقاموا يرجون لذلك أيهم يعطى ، فغدوا وكلهم يرجو أن يعطى ، فقال : ( أين علي ) . فقيل : يشتكي عينيه ، فأمر فدعي له

، فبصق في عينيه ، فبرأ مكانه حتى كأنه لم يكن به شيء ، فقال : نقاتلهم
حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال : ( على رسلك ، حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى
الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم ، فوالله لأن يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم ) .
الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2942
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


أتدرون ما المفلس ؟ . قالوا : المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاته وصيامه وزكاته ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيقعد فيقتص هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقتص ما عليه من الخطايا أخذ من خطاياهم فطرح عليه ، ثم طرح في النار .

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2418
خلاصة حكم المحدث: صحيح




اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما يشاء
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 14/382
خلاصة حكم المحدث: صحيح



أحب الناس إلى الله أنفعهم ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا ، ومن كف غضبه ، ستر الله عورته ، ومن كظم غيظا ، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له ، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام ، وإن سوء الخلق ليفسد العمل ، كما يفسد الخل العسل
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 176
خلاصة حكم المحدث: حسن


إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، وعلم ينتفع به ، وولد صالح يدعو له

الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 1/191
خلاصة حكم المحدث: صحيح

إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها ، حتى ما تجعل في في امرأتك
الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3082
خلاصة حكم المحدث: صحيح



سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم ما الإثم قال إذا حاك في نفسك شيء فدعه قال فما الإيمان قال إذا ساءتك سيئتك وسرتك حسنتك فأنت مؤمن
الراوي: أبو أمامة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/24
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح



من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3226
خلاصة حكم المحدث: صحيح

لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر

الراوي: عبدالله بن سلام المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2910
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح



إن الله جميل يحب الجمال ، الكبر بطر الحق ، و غمط الناس
الراوي: عبدالله بن مسعود و عبدالله بن سلام المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7674
خلاصة حكم المحدث: صحيح
من مؤسسة الدعوة
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://da3wasalafia.yoo7.com
 
أسباب هداية الله للعبد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة السلفية  :: قسم العام-
انتقل الى: