الدعوة السلفية
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴿8﴾

الدعوة السلفية

{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ} صدق الله العظيم (108) سورة يوسف ...
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
istagram
Instagram




sahab.net | شبكة سحاب السلفية
miraath.net | ميراث الأنبياء
subulsalam.com | سبل السلام
islamspirit.com | موقع روح الاسلام
al-amen.com | شبكة الأمين السلفية
ajurry.com | شبكة الإمام الآجري
bayenahsalaf.com | شبـكة البيّنـة السلفـية
sobolalhoda.net | منابر سُبُل الهدى السلفية
tasfiatarbia.org | منتديات التصفية و التربية السلفية
noor.com | منتديات منابر النور العلمية
majalis-aldikr.com | موقع مجالس الذكر السلفية
tasgelat | مجموعة فتاوى الأئمة
annahj | إذاعة النهج الواضح
sawtiyat | صوتيات سلفية
baiyt-essalafyat.com
| منتديات بيت السلفيات
ملتقى زهور السنة الدعوية
ملتقى وحدة الكلمة
مؤسسة الدعوة الخيرية
فتاوى نور على الدرب الصوتية
بوابة الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء
شبكة النصيحة الإسلامية
راية الإصلاح
موقع علماء ومشايخ الدعوة السلفية باليمن
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
الشيخ مقبل بن هادي الوادعي
الشيخ عبد الرزاق بن العباد البدر
الشيخ زيد بن هادي المدخلي
الشيخ محمد تقي الدين الهلالي
الشيخ عبد الكريم الخضير
الشيخ صالح آل الشيخ
الشيخ عبد العزيز آل الشيخ
الشيخ صالح بن غانم السدلان
الشيخ عبدالسلام بن برجس
الشيخ محمد بن عبد الله الإمام
الشيخ محمد سعيد رسلان
الشيخ عبدالمحسن العبيكان
الشيخ عبد المحسن بن محمد القاسم
للشيخ سالم العجمي
الشيخ سعد الحصين
الشيخ خالد المصري
الشيخ طلعت زهران
الشيخ عبد الكريم الخضير
للشيخ أبو الحسن علي الرملي
الشيخ سعد بن ناصر الشثري
الشيخ صالح اللحيدان
الشيخ محمد بن عمر سالم بازمول
الشيخ عبد العزيز الراجحي
الشيخ عبد المحسن العباد البدر
للشيخ صالح بن عبد العزيز سندي
الشيخ محمد أمان بن علي الجامي
للشيخ عزالدين رمضاني
الشيخ لزهر سنيقرة
الشيخ ماهربن ظافرالقحطاني
الشيخ علي بن عبدالعزيز موسى
الشيخ صالح بن عبد الله الحميد
الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي
الشيخ أحمد بن يحيى النجمي
الشيخ عبدالله البخاري
الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس
الشيخ د.عزيز بن فرحان العنزي
الشيخ بن أحمد الحكمي
الشيخ علي بن عبدالعزيز موسى
الشيخ علي رضا بن عبدالله المدني
الشيخ د.رضا بوشامة
حسنى الألباني
سُكينة الألباني - By



istagram
Instagram
سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 كنوزنبوية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moslima
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

تاريخ التسجيل : 18/07/2011
الموقع : moslima

بطاقة الشخصية
حفيدة عائشة حفيدة عائشة: عضو عضو

مُساهمةموضوع: كنوزنبوية   الثلاثاء يوليو 22, 2014 11:17 am

[b]بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد..
فما أكثر من يدعي محبة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن من الصادق في ذلك حقا؟! إنك لتعجب ممن يتشدق بذلك، وهو يخالف هديه وسنته، والله تعالى يقول (وإن تطيعوه تهتدوا).
والدعاوى إن لم يقيموا عليها
بيناتِ أصحابها أدعياء
ألا وإن أعظم دليل على محبته عليه الصلاة والسلام طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب مانهى عنه وزجر وعندما يزيد الحب وقبل ذلك الإيمان في قلب العبد يحرص على كل ماجاء عنه صلى الله عليه وسلم رجاء أن يكون بحبه له من رفقائه في الجنة وممن يحشر في زمرته ومن هذا المنطق كانت هذه الرسالة للأخت الداعية ليلى بنت محمد العامري الجهني، والتي سعدت بقراءتها واستفدت منها، وبارك في جهودها، ومن المشجعات على قراءتها حس ترتيبها وتبويبها فكأنك تنتقل من بستان إلى بستان لاحرمها الله شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم آمين .

كتبه : سعد بن عبدالرحمن العويرضي
إمام وخطيب مسجد الإيمان بحي المحمدية بجدة
والقاضي بالمحكمة الجزئية للضمان والأنكحة
[/b]























المقــــــدمة

إن الحمد لله نحمده , ونستعينه , ونستغفره , ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أما بعد ..





فإنه قد ورد في نصوص الكتاب والسنة أدلة كثيرة ، تدعو إلى العلم وتبين فضله وفضل أهله ونشره ، تعلما ً وتعليماً والعلم المقصود هو العلم الشرعي علمُ الكتاب والسنة وآثار السلف الصالح ، فإن تَعَلم العِلمَ والعَمَلَ به والدعوة إليه من أفضل القربات ، وأرفع الدرجات وقد جاءت البشارة النبوية في قوله صلى الله عليه وسلم ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله ) أخرجه مسلم




وفي بداية هذه المقدمة أهدي نصيحة لمن يطلب العلم فأقول :
العلمُ صيدٌ ..... والكتابة قيدهُ ..... قيّد يا طالبَ العلم ِ صَيودك بالحبال الواثقة ِ..... فمن الحماقة أن تصيد غزالة وتتركها بين الخلائق طالقة.... وأقول ؛ علمٌ بلا عمل كشجرة ٍبلا ثمر... وكمصباح بلا ضياء فمن عَلِمَ وعَمِلَ وعلـَّم فهو ممن يرجى أن يكون من أهل المنازل العليا في الجنة وتصلي عليه الحيتان في البحر وحتى النمل في جحورها وهذا دليل على فضل العلم والتعلم .




وإن من أهم الأسباب التي دعتني لكتابة هذا البحث الترغيب في فضل السنة وإحياء السنن المهجورة بسبب قلة العملْ بكثير من السنن وانتشار بعض البدع وجهل الكثير بفضل إتباع السنن ، كما أن استدامة ترك كثير من المسلمين أو قلة عملهم ببعض السنن وتقادم الزمن على ذلك قد يورث نسيانها عند البعض بل ربما يحدث معاداتها وإنكارها عند الآخرين ؛ فقد أصبحنا في زمن منه شبه يسير بالزمن الذي القابض فيه على السنة الشريفة كالقابض على الجمر ، وقد مدح النبي عليه الصلاة والسلام المتمسك في السنة في زمان انتشار البدع ؛ فقد روى عبد الله بن مسعود رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن من ورائكم زمان للمتمسك فيه أجر خمسين شهيدا ً منكم «رواه الطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع (2234)
ومثل ذلك ما رواه معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال(العبادة في الهرج كهجرة إليَّ ) رواه مسلم ( 2948)
وهذا يدل على عظم قدر العبادة أيام الفتن واختلاط أمور الناس وبعدهم عن الدين .




وما أجمل ما قاله الشاطبي رحمه الله في هذا المعنى ؛ حيث قال (ولا يخفى إن إطباق الناس على أمرٍ ما لتقادم العهد عليه لا يعني أن إطباقهم هذا دليل شرعي إذ ظهور دليل ما خفي على الناس زمانا يبطل هذا الإطباق ويجعله إطباقاً لا معنى له)
وأعتذر ابتداء بين يدي مبحثي هذا لأهل العلم وطلابه ممن قد يقف عليها إن قصر باعي ، أو قل إطلاعي ، أو ضعفت عبارتي ، أو أخطأت في مسألة ، فإنني معترفة بداية ونهاية بقلة بضاعتي وضعف إفادتي وقديماً قيل:
لكن قدرة مثلي غيرُ خافيةٍ والنملُ يُعذرُ في القدْر الذي حملا




 



[b]

تعريف السنة و بيان أقسامها:

السنة في اللغة:
هي السيرة المتبعة , و الطريقة المسلوكة , و هي النموذج الذي يحتذى والمثال الذي يقتدى . وتطلق هذه الكلمة أيضا بمعنى البيان حيث يقال سن الأمر أي بينه , وأيضا بمعنى ابتداء الأمر.

السنة في الاصطلاح:
عند المحدثين: ( كل ما أثر عن النبي صلى الله عليه و سلم من قول أو فعل أو تقرير أو سيرة أو صفة خلقية أو خلقية , سواء أكان ذلك قبل البعثة أم بعدها).
عند الأصوليين: « ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه و سلم من قول أو فعل أو تقرير».
عند الفقهاء: « ما دل عليه الشرع من غير افتراض و لا وجوب » أو « ما يثاب فاعله و لا يعاقب تاركه ».
عند علماء العقيدة: تطلق السنة عند علماء العقيدة على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أصول الدين, و ما كان عليه من العلم و العمل و الهدى, و ما شرعه أو أقره مقابل البدع والمحدثات في الدين . و قد تطلق السنة أيضا بمعنى الدين كله.

[/b]








[b]

أنواع السنة الواردة عن رسول الله صلى الله :

من السنن الفعلية:
ما رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله الله عليه وسلم قال: (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ) والمراد بركعتي الفجر هما الراتبة وهي من السنن المؤكدة التي لم يتركها صلى الله عليه وسلم حضرا ً ولا سفرا ً.

من السنن القولية :
ما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لأن أقول سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر . أحب إلي مما طلعت عليه الشمس) ..
رضي الله عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين بلغوا الغاية في متابعة نبيهم .

السنة التقريرية :
وهي نقل تقريره لهم على أمر شَاهدَهُم يفعلونه أو اُخْبـِرَ به بفعلهم له ، أي أنه أقر الصحابة على فعلها وإن لم يفعلها هو عليه الصلاة والسلام ؛ كما أقر صلى الله عليه وسلم من كان يقرأ سورة الإخلاص بعد ما يقرأ ما تيسر له من القرآن في كل ركعة ، لأنه كان يحبها وهذا ما ورد في صحيح البخاري في كتاب الأذان في باب الجمع بين سورتين في ركعة (355/2) ..
وكذلك إقراره من قرأ في دعاء الاستفتاح كما ورد في الحديث ،( قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللّهِ . إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً. وَالْحَمْدُ للّهِ كَثِيراً. وَسُبْحَانَ اللّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ : «مَنِ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟» قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا. يَا رَسُولَ اللّهِ قَالَ: (عَجِبْتُ لَهَا. فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ).(1309) صحيح مسلم

السنة التركية :
وهي التي تركها عليه الصلاة والسلام وهي نوعان :
1- تصريح الصحابة بأنه ترك كذا وكذا ولم يفعله ، كقولهم في شهداء أحد (ولم يغسلهم ولم يصلِ عليهم ) فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصل على قتلى أحد ولم يغسلهم ..سنن أبو داوود (كتاب الجنائز 3138)
وكقولهم في صلاة العيد ( لم يكن فيها أذان ولا إقامة ) لما روى عن ابن عباس رضي الله عنه قال : ( شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهما فكلهم صلى قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة)..سنن ابن ماجه كتاب الصلاة 1273)


2- أمر لم يُنقل عنه البتة ، مثل تركه التلفظ بالنية ، وتركه الدعاء بعد الصلاة مستقبل المأمومين وقد قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ( وإن السنة كما تكون بالفعل تكون كذلك بالترك فإذا وجد سبب الفعل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله دل هذا على أن السنة تركه ) مثال ذلك ؛ قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله لا يشرع الحمد عند الجشاء لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحمد الله إذا تجشأ وإذا لم يرد فإنه ليس مشروع ، ولو كان خيراً لسبقنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم . فإن ترك فعل هذا اقتداء ؛ هو تعبد بالترك لأن الترك هنا للأمة في باب العبادات واجب وفعل المتروك محرم.

[/b]




الأمر بأتباع السنة من القرآن:
قال الله تعالى : {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} آل عمران(31)
وقال تعالى :{لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً} الأحزاب (21)

الأمر بإتباع السنة من الأحاديث الشريفة :
قال صلى الله عليه وسلم ( فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ )رواه أبو داوود والترمذي وابن ماجه .
وقد توعد الله عز وجل الذين يخالفون سنة النبي صلى الله عليه وسلم بالوعيد فقال : {وَمَآ آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الحشر 7.
وقال صلى الله عليه وسلم (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ، فقالوا : يا رسول الله ! ومن يأبى ؟! فقال صلى الله عليه وسلم من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى) رواه البخاري.




 





-ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّه عَلَى بَصِيرَة أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّه وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }
-



 استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا عندَهُ فقالَ بئسَ ابنُ العشيرةِ أو أخو العشيرةِ ثمَّ أذِنَ لهُ فألانَ لهُ القولَ فلمَّا خرجَ قلتُ لهُ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ لهُ ما قلتَ ثمَّ ألنتَ لهُ القولَ فقالَ يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ من تركهُ النَّاسُ أو ودعهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِهِ

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1996
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://da3wasalafia.yoo7.com
moslima
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

تاريخ التسجيل : 18/07/2011
الموقع : moslima

بطاقة الشخصية
حفيدة عائشة حفيدة عائشة: عضو عضو

مُساهمةموضوع: رد: كنوزنبوية   الثلاثاء يوليو 22, 2014 11:19 am

 



 فضل السنة:
السنة هي المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن العظيم قال صلى الله عليه وسلم (اني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا ؛ كتاب الله وسنتي) رواه الإمام أحمد في مسنده (4/130).
وقال صلى الله عليه وسلم (إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا أحدهم أعظم من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرقا حتى يردوا على الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيها) سنن الترمذي (3720).
والسنة ما هي إلا وحي من عند الله أوحاه إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى : {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى.إِنْ هُوَ إلاَّ وَحْيٌ يُوحَى}(النجم: 3 و4).
والرسول عليه الصلاة والسلام بلغ هذا الوحي للناس فيما اُمِرَ به ونـُهي عنه ، والسنة تفسر القرآن وتوضحه ، فتفصل مجمله ، وتقيد مطلقه ، وتخصص عامه وقد تنسخ بعض أحكامه ، وقد تأتي بأحكام زائدة على ما في القرآن ، قال تعالى: {وَأَنزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وكان فضل الله عليك عظيمًا} النساء:113
وقال تعالى:{ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} النحل 44


والأدلة الواردة على فضل السنة كثيرة ؛ وأول ما يجب علينا تجاه السنة النبوية أن نعتقد حجيتها، وأنها المصدر الثاني للتشريع بعد كتاب الله جل وعلا، والبعْدية هنا في الفضل ، أما في الاحتجاج فحجية السنة كحجية الكتاب ، ومن واجبنا أن نعتقد أن كليهما وحي من عند الله جل وعلا . وقال صلى الله عليه وسلم (تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة ؛ قالوا من هي يا رسول الله ؟ قال:ما أنا عليه وأصحابي ) الترمذي 2853

ورحم الله الحافظ ابن حبان حيث قال في مقدمة صحيحه كما في ترتيبه لابن بلبان برقم (36) ( وإن في لزوم السنة تمام السلامة ، وجماع الكرامة ، لا تطفأ سُرجها ، ولا تـُدحض حججها ، من لزمها عُصم ، ومن خالفها ندم ، إذ هي الحصن الحصين والركن الركين ، الذي بان فضله ، ومتـُن حبلـُه ، من تمسك به ساد ، ومن رام خلافه باد ، فالمتعلقون به أهل السعادة في الآجل، والمغبوطون بين الأنام في العاجل) وقال سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله في فتاويه (11/177) (اتباع السنة فيه الخير والبركة والسعادة في الدنيا والآخرة )


 


فضل إحياء السنة :
عن بلال بن الحارث المزني - قال : (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي ، فإن له من الأجر مثل من عمل بها من الناس لا ينقص ذلك من أجورهم ، ومن ابتدع بدعة لا ترضي الله ورسوله ، فإن له إثم من عمل بها من الناس لا ينقص ذلك من آثام الناس شيئا)خلاصة الدرجة : حسن - المحدث البغوي - المصدر: شرح السنة - الصفحة أو الرقم1/198
وقال صلى الله عليه وسلم ( من سن في الإسلام سنة ً حسنة ، فله أجرها ، وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء )رواه مسلم
وهذا الحديث وارد في إحياء سنة وحث الناس عليها وقصته أن قوما فقراء مخرقي الثياب قدموا المسجد ، فقام رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتصدق عليهم فتبعه الناس واقتدوا بفعله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث مثنياً على ذلك الرجل .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح الحديث (أي عَمِلَ بها ونفذها فاقتِدي به أو أحيا سنة ًأُميتت فعمل بها من بعده ، لا أنه ابتدع في الدين وسماها بدعة حسنة ً كما يزعمون).



صور مشرقة لاتباع السلف الصالح للسنن:
1. الاعتناء بها نشراً وتعليماً، ولو تباعدت الديار واختلفت الأقطار، ومن ذلك ما رواه البخاري(844) ومسلم (593).عن ورَّاد كاتب المغيرة بن شعبة قال : أملى علي المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد). قال ورَّاد : ثم وفدت بعد ذلك على معاوية فسمعته يأمر الناس بذلك قال ابن الحجر في الفتح : « وفيه المبادرة إلى امتثال السنن وإشاعتها». (2/ 387 ).


2. ومنها : شدة مواظبتهم على السنن، ولو في حالة الظروف السيئة ، منه ما أخرجه البخاري ( 3113) ومسلم ( 2727 ).
عن علي رضي الله عنه في قصة طلب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيها عليه السلام خادماً. وفيه قوله عليه السلام ألآ أعلمكما خيرا ًً مما سألتما؟ إذا أخذتما مضجعكما ؛ أن تكبرا الله أربعاً وثلاثين، وتسبحاه ثلاثا ً وثلاثين ، وتحمداه ثلاثاً وثلاثين . فهو خيرٌ لكما من خادم».
زاد في رواية مسلم : ( قال علي رضي الله عنه: ما تركته منذ سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم ، قيل له ولا ليلة صفين؟ قال : ولا ليلة صفين) قال النووي في شرح مسلم معناه : لم يمنعني منهن ذلك الأمر والشغل الذي كنت فيه)

3. حتى قال أنس رضي الله عنه لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدُّباء (أي القرع) ويأكله حبا له قال ( فلم أزل أحبه منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكله) أخرجه البخاري هذا في المطعومات فكيف في المسنونات ؟ بل والواجبات ؟ والله المستعان.

[size=18][/size]

-ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّه عَلَى بَصِيرَة أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّه وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }
-



 استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا عندَهُ فقالَ بئسَ ابنُ العشيرةِ أو أخو العشيرةِ ثمَّ أذِنَ لهُ فألانَ لهُ القولَ فلمَّا خرجَ قلتُ لهُ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ لهُ ما قلتَ ثمَّ ألنتَ لهُ القولَ فقالَ يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ من تركهُ النَّاسُ أو ودعهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِهِ

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1996
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://da3wasalafia.yoo7.com
moslima
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

تاريخ التسجيل : 18/07/2011
الموقع : moslima

بطاقة الشخصية
حفيدة عائشة حفيدة عائشة: عضو عضو

مُساهمةموضوع: رد: كنوزنبوية   الثلاثاء يوليو 22, 2014 11:20 am

سنن مهجورة في الطهارة

1- المضمضة والاستنشاق ثلاث مرات بكف واحد :
عن عبد الله رضي الله عنه في صفة وضوء رسول الله « أنه أفرغ من الإناء على يديه فغسلها ثم غسل أو مضمض واستنشق من كف واحدة ففعل ذلك ثلاثا ً ثم قال: هكذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم  البخاري (191) مسلم (235) .




وقال النووي ( في هذا الحديث دلالة ظاهرة للمذهب الصريح المختار أن السنة في المضمضة والاستنشاق أن يكون بثلاث غَرفاتٍ يتمضمض ويستنشق من كل واحدة منها) شرح مسلم (2/124) .

-ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّه عَلَى بَصِيرَة أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّه وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }
-



 استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا عندَهُ فقالَ بئسَ ابنُ العشيرةِ أو أخو العشيرةِ ثمَّ أذِنَ لهُ فألانَ لهُ القولَ فلمَّا خرجَ قلتُ لهُ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ لهُ ما قلتَ ثمَّ ألنتَ لهُ القولَ فقالَ يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ من تركهُ النَّاسُ أو ودعهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِهِ

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1996
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://da3wasalafia.yoo7.com
moslima
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

تاريخ التسجيل : 18/07/2011
الموقع : moslima

بطاقة الشخصية
حفيدة عائشة حفيدة عائشة: عضو عضو

مُساهمةموضوع: رد: كنوزنبوية   الثلاثاء يوليو 22, 2014 11:22 am

2- المبالغة في الاستنشاق :


عن لقيط بن صبرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أسبغ الوضوء ، وخلل بين الأصابع ، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما ً» رواه أبو داود ،والترمذي قال الإمام الصنعاني في سبل السلام (1/47)

( والحديث دليل على المبالغة في الاستنشاق لغير الصائم ، وإنما لم يكن في حقه المبالغة لئلا ينزل إلى حلقه ما يفطره ، ودل ذلك من أن المبالغة ليست بواجبة ، إذ لو كانت واجبة لوجب عليه التحري ولم يجز له تركها ) أ.هـ

-ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّه عَلَى بَصِيرَة أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّه وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }
-



 استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا عندَهُ فقالَ بئسَ ابنُ العشيرةِ أو أخو العشيرةِ ثمَّ أذِنَ لهُ فألانَ لهُ القولَ فلمَّا خرجَ قلتُ لهُ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ لهُ ما قلتَ ثمَّ ألنتَ لهُ القولَ فقالَ يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ من تركهُ النَّاسُ أو ودعهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِهِ

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1996
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://da3wasalafia.yoo7.com
moslima
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

تاريخ التسجيل : 18/07/2011
الموقع : moslima

بطاقة الشخصية
حفيدة عائشة حفيدة عائشة: عضو عضو

مُساهمةموضوع: رد: كنوزنبوية   الثلاثاء يوليو 22, 2014 11:26 am

كنتُ وافدَ بنى المنتَفِقِ أو فى وفدِ بنى المنتَفِقِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ فلمَّا قدِمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَم نصادِفْهُ فى منزلِهِ وصادَفْنا عائشةَ أمَّ المؤمنينَ قالَ فأمَرَت لَنا بخزيرةٍ فصُنِعَت لَنا قالَ وأُتِينا بقِناعٍ ولم يقل قُتَيْبةُ القِناعَ والقِناعُ الطَّبقُ فيهِ تمرٌ ثمَّ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هل أصبتُمْ شيئًا أو أُمِرَ لَكُم بشَىءٍ قالَ قُلنا نعَم يا رسولَ اللَّهِ قالَ فبَينا نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جلوسٌ إذ دفعَ الرَّاعى غَنمَهُ إلى المِراحِ ومعَهُ سَخلةٌ تيعَرُ فقالَ ما ولَّدتَ يا فُلانُ قالَ بَهْمةً قالَ فاذبَح لَنا مَكانَها شاةً ثمَّ قالَ لا تَحسِبنَّ ولم يقل لا تَحسَبنَّ أنَّا من أجلِكَ ذبَحناها لَنا غنمٌ مِائةٌ لا نريدُ أن تَزيدَ فإذا ولَّدَ الرَّاعى بَهْمةً ذبَحنا مَكانَها شاةً قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لى امرأةً وإنَّ فى لسانِها شيئًا يعنى البَذاءَ قالَ فطلِّقها إذًا قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لَها صُحبةً ولى مِنها ولَدٌ قالَ فمُرها يقولُ عِظها فإن يَكُ فيها خيرٌ فستَفعلُ ولا تضرِبْ ظعينتَكَ كضَربِكَ أُميَّتَكَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أخبِرنى عنِ الوُضوءِ قالَ أسبغِ الوضوءَ وخلِّل بينَ الأصابعِ وبالِغْ فى الاستنشاقِ إلَّا أن تَكونَ صائمًا
الراوي: لقيط بن صبرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 142
خلاصة حكم المحدث: صحيح

-ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّه عَلَى بَصِيرَة أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّه وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }
-



 استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا عندَهُ فقالَ بئسَ ابنُ العشيرةِ أو أخو العشيرةِ ثمَّ أذِنَ لهُ فألانَ لهُ القولَ فلمَّا خرجَ قلتُ لهُ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ لهُ ما قلتَ ثمَّ ألنتَ لهُ القولَ فقالَ يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ من تركهُ النَّاسُ أو ودعهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِهِ

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1996
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://da3wasalafia.yoo7.com
moslima
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

تاريخ التسجيل : 18/07/2011
الموقع : moslima

بطاقة الشخصية
حفيدة عائشة حفيدة عائشة: عضو عضو

مُساهمةموضوع: رد: كنوزنبوية   الثلاثاء يوليو 22, 2014 11:29 am


3- استخدام السواك عند الوضوء :


عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « السواك مطهرة للفم ، مرضاة للرب» علقه البخاري في صحيحه (2/274) ووصله أحمد (6/47) والنسائي (1/50) وإسناده صحيح (الإرواء 1/105)
ولا يخفى أن نذكر ما قاله العلامة الصنعاني في سبل السلام (قال في البدر المنير: قد ذكر في السواك زيادة على مائة حديث ، فواعجبا ً لسنة تأتي فيها الأحاديث الكثيرة ثم يهملها كثير من الناس ، بل كثير من الفقهاء فهذه خيبة عظيمة ) ا.هـ
وقد ورد في الأحاديث الحث على السواك وشدة الترغيب فيه وحرص النبي صلى الله عليه وسلم عليه حتى في آخر لحظات حياته وهو في سكرات الموت .


وأما المواضع التي يتأكد بها السواك فهي ؛

عند الوضوء :
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (لولا أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء) رواه النسائي
عند الصـلاة وحتى صلاة الجنائز :
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم» لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة. «رواه البخاري (2/299) ومسلم (1/151)

عند الانتباه من النوم :
لحديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال « كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك » رواه البخاري (1/98 ) ومسلم (1/220) ومعنى : يشوص فاه ، أي : يغسله ويدلكه .

عند تغير رائحة الفم:
وذلك عند تغير رائحة الفم سواء كان التغير بأكل ما له رائحة كريهة أو بسبب طول الجوع أو العطش أو طول السكوت أو غير ذلك : لأنه إذا كان السواك مطهرة للفم فإن مقتضى ذلك أن يتأكد السواك متى احتاج الفم إلى التطهير لحديث عائشة رضي الله عنها : « السواك مطهرة للفم مرضاة للرب »رواه النسائي وأحمد


عند قراءة القرآن :
عن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال « طيبوا أفواهكم بالسواك فإنها طرق القرآن » رواه ابن ماجه وقال السيوطي : حديث حسن وصححه الألباني ، صحيح الجامع الصغير
وعند دخول المنزل :
للالتقاء بالأهل والاجتماع بهم كما ثبت من حديث عائشة رضي الله عنها أنها سئلت : بأي شيء يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته ، قالت : « كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك » رواه مسلم (1/220)

عند الغسل :
كان صلى الله عليه وسلم قبل أن يغتسل يتوضأ ويستخدم عليه الصلاة والسلام السواك عند وضوءه ويستحب لمن أحب أن يغتسل كغسل النبي صلى الله عليه وسلم أن يستاك.

عند دخول المسجد :
لأنه من تمام الزينة التي أمر الله بها عند كل مسجد ، قال تعالى ( يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد ) ، ولما فيه من حضور الملائكة واجتماع المصلين .

عند الاحتضار :
قالت عائشة رضي الله عنها دخل علي عبد الرحمن ، وبيده السواك ، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرأيته ينظر إليه ، وعرفت أنه يحب السواك ، فقلت : آخذه لك ؟ فأشار برأسه : أن نعم . فتناولته ، فاشتد عليه ، وقلت : ألينه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فلينته ، فأمره ، وبين يديه ركوة أو علبة - يشك عمر - فيها ماء ، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه ، يقول : « لا إله إلا الله ، إن للموت سكرات » . ثم نصب يده ، فجعل يقول« اللهم في الرفيق الأعلى » . حتى قبض ومالت يده ومن هذا الحديث نستدل أن آخر عمل عمله النبي عليه الصلاة والسلام هو السواك لشدة حبه له. رواه البخاري في الجامع الصحيح -4449
وقد ذكر أهل العلم ومنهم فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي حفظه الله أن من فوائد السواك أنه يذكر الشهادة عند الموت.

يوم الجمعة :
قال صلى الله عليه وسلم (إن هذا يوم جعله الله عيدا للمسلمين ، فمن جاء إلى الجمعة فليغتسل ، و إن كان طيب فليمس منه ، وعليكم بالسواك )
الراوي: عبيد بن السباق و ابن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2258
في جميع الأوقات مثل النعاس أو كثرة الكلام :
لقوله صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن عباس (لقد أمرت بالسواك حتى ظننت أنه ينزل على فيه قرآن أو وحي . لقد أمرت بالسواك حتى خشيت أن يوحى إلي فيه شيء) صحيح الترغيب 213، حديث حسن لغيره – حدثه الألباني
وقد قال ابن القيم في فوائد السواك :
يقول ابن قيم الجوزية في كتابه الطب النبوي ( وفي السواك عدة منافع : يطيب الفم ، ويشد اللثة ، ويقطع البلغم ، ويجلو البصر ، ويذهب بالحَفَر ويُصحّ المعدة ، ويصفي الصوت ، ويعين على هضم الطعام ، ويسهل مجاري الكلام ، وينشط للقراءة والذكر والصلاة ، ويطرد النوم ، ويرضي الرب ، ويعجب الملائكة ويكثر الحسنات ومتى استعمل باعتدال ، جلي الأسنان ، وقوى العمود ، وأطلق اللسان ، وطيب النكهة ، ونقي الدماغ ، وشهي الطعام ، وأجود ما استعمل مبلولا ًبماء الورد)


وكل هذه الأحاديث وهذه الفوائد ثابتة في السواك ولا زال الكثير يُقصَّر في هذه السنة وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في فتاويه (13/17) ( وينبغي أيضا ً أن يغسل السواك وينظفه ، لا كما يفعله كثير من الناس اليوم ، تجده يستاك بسواكه ولا يغسله ، فتبقى الأوساخ متراكمة في هذا السواك ، فلا يزيده التسوك إلا تلويثاً )

-ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّه عَلَى بَصِيرَة أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّه وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }
-



 استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا عندَهُ فقالَ بئسَ ابنُ العشيرةِ أو أخو العشيرةِ ثمَّ أذِنَ لهُ فألانَ لهُ القولَ فلمَّا خرجَ قلتُ لهُ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ لهُ ما قلتَ ثمَّ ألنتَ لهُ القولَ فقالَ يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ من تركهُ النَّاسُ أو ودعهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِهِ

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1996
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://da3wasalafia.yoo7.com
 
كنوزنبوية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة السلفية  :: قسم العام-
انتقل الى: