الدعوة السلفية
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴿8﴾

الدعوة السلفية

{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ} صدق الله العظيم (108) سورة يوسف ...
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
istagram
Instagram




sahab.net | شبكة سحاب السلفية
miraath.net | ميراث الأنبياء
subulsalam.com | سبل السلام
islamspirit.com | موقع روح الاسلام
al-amen.com | شبكة الأمين السلفية
ajurry.com | شبكة الإمام الآجري
bayenahsalaf.com | شبـكة البيّنـة السلفـية
sobolalhoda.net | منابر سُبُل الهدى السلفية
tasfiatarbia.org | منتديات التصفية و التربية السلفية
noor.com | منتديات منابر النور العلمية
majalis-aldikr.com | موقع مجالس الذكر السلفية
tasgelat | مجموعة فتاوى الأئمة
annahj | إذاعة النهج الواضح
sawtiyat | صوتيات سلفية
baiyt-essalafyat.com
| منتديات بيت السلفيات
ملتقى زهور السنة الدعوية
ملتقى وحدة الكلمة
مؤسسة الدعوة الخيرية
فتاوى نور على الدرب الصوتية
بوابة الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء
شبكة النصيحة الإسلامية
راية الإصلاح
موقع علماء ومشايخ الدعوة السلفية باليمن
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
الشيخ مقبل بن هادي الوادعي
الشيخ عبد الرزاق بن العباد البدر
الشيخ زيد بن هادي المدخلي
الشيخ محمد تقي الدين الهلالي
الشيخ عبد الكريم الخضير
الشيخ صالح آل الشيخ
الشيخ عبد العزيز آل الشيخ
الشيخ صالح بن غانم السدلان
الشيخ عبدالسلام بن برجس
الشيخ محمد بن عبد الله الإمام
الشيخ محمد سعيد رسلان
الشيخ عبدالمحسن العبيكان
الشيخ عبد المحسن بن محمد القاسم
للشيخ سالم العجمي
الشيخ سعد الحصين
الشيخ خالد المصري
الشيخ طلعت زهران
الشيخ عبد الكريم الخضير
للشيخ أبو الحسن علي الرملي
الشيخ سعد بن ناصر الشثري
الشيخ صالح اللحيدان
الشيخ محمد بن عمر سالم بازمول
الشيخ عبد العزيز الراجحي
الشيخ عبد المحسن العباد البدر
للشيخ صالح بن عبد العزيز سندي
الشيخ محمد أمان بن علي الجامي
للشيخ عزالدين رمضاني
الشيخ لزهر سنيقرة
الشيخ ماهربن ظافرالقحطاني
الشيخ علي بن عبدالعزيز موسى
الشيخ صالح بن عبد الله الحميد
الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي
الشيخ أحمد بن يحيى النجمي
الشيخ عبدالله البخاري
الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس
الشيخ د.عزيز بن فرحان العنزي
الشيخ بن أحمد الحكمي
الشيخ علي بن عبدالعزيز موسى
الشيخ علي رضا بن عبدالله المدني
الشيخ د.رضا بوشامة
حسنى الألباني
سُكينة الألباني - By



istagram
Instagram
أغسطس 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moslima
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

تاريخ التسجيل : 18/07/2011
الموقع : moslima

بطاقة الشخصية
حفيدة عائشة حفيدة عائشة: عضو عضو

مُساهمةموضوع: الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله    الأحد سبتمبر 25, 2011 9:17 pm

الحمد
لله وكفى، والصلاة والسلام على النبي المصطفى محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحبه ومن اقتفى.اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك والعلم الذي يبلغنا حبك.
أما بعد
:
روى
البخاري ومسلم في صحيحهما عن أنس بن مالك رضي الله عنهما قال: بينما أنا
ورسول الله صلى الله عليه وسلم خارجين من المسجد، فلقينا رجلاً عند سدة
المسجد، فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" ما أعددت لها؟ " قال: فكأن الرجل استكان. ثم قال: يا رسول الله ما أعددت
لها كبير صلاة ولا صيام ولا صدقة ولكني أحب الله ورسوله. قال: " فأنت مع
من أحببت
."
وفي رواية أنس: فما فرحنا بعد الإسلام فرحاً أشد من قول النبي صلى الله عليه وسلم: " فإنك مع من أحببت ."
وفي صحيح مسلم عن أنس بن مالك قال: فأنا أحب الله ورسوله وأبا بكر وعمر، فأرجوا أن أكون معهم، وإن لم أعمل بأعمالهم.
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - عن المحبة:
المنزلة
التي فيها تنافس المتنافسون، وإليها شخص العاملون، وإلى عملها شمَّر
السابقون، وعليها تفانى المحبون، وبروح نسيمها تروح العابدون، وهي قوت
القلوب، وغذاء الأرواح، وقرة العيون وهي الحياة التي من حرمها فهو من جملة
الأموات، والنور الذي من فقده فهو في بحار الظلمات، والشفاء الذي من عدمه
حلت بقلبه جميع الأسقام، واللذة التي من لم يظفر بها فعيشه كله هموم وآلام،
تالله لقد ذهب أهلها بشرف الدنيا والآخرة، إذ لهم من معية محبوبهم أوفر
نصيب
.
فإلى من إراد أن يرقى من منزلة المحب لله، إلى منزلة المحبوب من الله،
أقدم لك هذه الأسباب العشرة التي ذكرها الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - في كتابه العظيم مدارج السالكين مع شرح مختصر لها.
السبب الأول:
قراءة القرآن بتدبر والتفهم لمعانيه، وما أريد به، كتدبير الكتاب الذي يحفظه العبد ويشرحه ليتفهم مراد صاحبه منه.
نعم
فمن أحب أن يكلمه الله تعالى فليقرأ كتاب الله، قال الحسن بن على: إن من
كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل، ويتفقدونها
في النهار
.
قال ابن الجوزي رحمه الله: ينبغي
لتالي القرآن العظيم أن ينظر كيف لطف الله تعالى بخلقه في إيصاله معاني
كلامه إلى أفهامهم وأن يعلم أن ما يقرأه ليس من كلام البشر، وأن يستحضر
عظمة المتكلم سبحانه، بتدبر كلامه
.
قال الإمام النووي رحمه الله: أول ما يجب على القارئ، أن يستحضر في نفسه أنه يناجي الله تعالى .
ولهذا
فإن رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم استجلب محبة الله بتلاوة
سورة واحدة وتدبرها ومحبتها، هي سورة الإخلاص التي فيها صفة الرحمن جل وعلا
فظل يرددها في صلاته، فلما سُئل عن ذلك قال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب
أن أقرأها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أخبروه أن الله يحبه "
البخاري
.
وينبغي
أن نعلم أن المقصود من القراءة هو التدبر، وإن لم يحصل التدبر إلا بترديد
الآية فليرددها كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
.
فقد روى أبو ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام ليلة بآية يرددها): إن تُعَذّبهُم فَإِِنّهُم عِبَادُكَ وَإن تَغفِر لَهُم فَإنّكَ أنتَ العَزِيز الحَكيمُ )المائدة:118.
وقام تميم ا لداري رضي الله عنه بآية وهي قوله تعالى): أَم
حَسِبَ الّذِينَ اجتَرَحُوا السّيِئَاتِ أن نّجعَلَهُم كَالّذِينَ
ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ سَوَآءً مّحيَاهُم وَمَمَاتُهُم سَآءَ
مَا يَحكُمُون
)الجاثية:21.
السبب الثاني:
التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض، فإنها موصلة إلى درجة المحبوب بعد المحبة.
قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي عن رب العزة سبحانه
وتعالى: " من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشىء أحب
إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا
أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها
ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه
" البخاري.
وقد بين هذا الحديث صنفان من الناجين الفائزين.
الصنف الأول: المحب لله مؤد لفرائض الله، وقافٌ عند حدوده.
الصنف الثاني: المحبوب من الله متقرب إلى الله بعد الفرائض بالنوافل. وهذا مقصود ابن القيم رحمه الله بقوله: فإنها موصلة إلى درجة المحبوبية بعد المحبة .
يقول ابن رجب الحنبلي رحمه الله: أولياء الله المقربون قسمان:
ذكر
الأول، ثم قال: الثاني: من تقرب إلى الله تعالى بعد أداء الفرائض
بالنوافل، وهم أهل درجة السابقين المقربين، لأنهم تقربوا إلى الله بعد
الفرائض بالإجتهاد في نوافل الطاعات، والإنكاف عن دقائق المكروهات بالورع،
وذلك يوجب للعبد محبة الله كما قال تعالى في الحديث القدسي: " لا يزال عبدي
يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه " فمن أحبه الله رزقه محبته وطاعته والحظوة
عنده
.
والنوافل المتقرب بها إلى الله تعالى أنواع: وهي الزيادات على أنواع الفرائض كالصلاة والزكاة والصيام والحج والعمرة

-ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّه عَلَى بَصِيرَة أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّه وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }
-



 استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا عندَهُ فقالَ بئسَ ابنُ العشيرةِ أو أخو العشيرةِ ثمَّ أذِنَ لهُ فألانَ لهُ القولَ فلمَّا خرجَ قلتُ لهُ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ لهُ ما قلتَ ثمَّ ألنتَ لهُ القولَ فقالَ يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ من تركهُ النَّاسُ أو ودعهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِهِ

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1996
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://da3wasalafia.yoo7.com
moslima
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

تاريخ التسجيل : 18/07/2011
الموقع : moslima

بطاقة الشخصية
حفيدة عائشة حفيدة عائشة: عضو عضو

مُساهمةموضوع: رد: الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله    الأحد سبتمبر 25, 2011 9:23 pm

السبب الثالث:
دوام ذكره على كل حال، بالسان والقلب والعمل والحال، فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من الذكر.
قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل يقول: أنا مع عبدي ما ذكرني
وتحركت بي شفتاه " صحيح ابن ماجه للألباني وقال الله تعالى
): فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ) البقرة:152.
وقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قد سبق المفردون " قالوا: ومن المفردون
يا رسول الله؟ قال: " الذاكرون الله كثيراً والذاكرات " مسلم
.
وقال
صلى الله عليه وسلم يبين خسارة من لا يذكر الله: " ما يقعد قوم مقعداً لا
يذكرون الله عز وجل ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم
حسرة يوم القيامة وإن دخلوا الجنة للثواب " صححه أحمد شاكر في تخريجه
للمسند. ويقول صلى الله عليه وسلم: " ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون
الله فيه إلا قاموا من مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة " صحيح سنن أبي داود
للألباني
.
لذلك
لما جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن شرائع
الإسلام قد كثرت علينا فباب نتمسك به جامع فقال: " لا يزال لسانك رطباً من
ذكر الله " صحيح سنن ابن ماجه للألباني
.
وقد
فهم الصحابة رضوان الله عليهم تلك الوصية وفقهوا معناها الثمين حتى إن أبا
الدرداء رضي الله عنه قيل له: إن رجلاً أعتق مائة نسمة. قال: إن مائة
نسمة من مال رجل كثير، وأفضل من ذلك إيمان ملزوم بالليل والنهار وأن لا
يزال لسان أحدكم رطباً من ذكر الله عز وجل أحمد في الزهد
.
وكان رضي الله عنه يقول: الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخل أحدهم الجنة وهو يضحك .
السبب الرابع:
إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى والتسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى.
يقول ابن القيم في شرح هذه العبارة: إيثار رضى الله على رضى غيره، وإن عظمت فيه المحن، وثقلت فيه المؤن، وضعف عنه الطول والبدن .
وقال
رحمه الله: إيثار رضى الله عز وجل على غيره، وهو يريد أن يفعل ما فيه
مرضاته، ولو أغضب الخلق، وهي درجة الإيثار وأعلاها للرسل عليهم صلوات الله
وسلامه، وأعلاها لأولى العزم منهم، وأعلاها لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم
.
وذا كله لا يكون إلا لثلاثة:
1
ـ قهر هوى النفس.
2
ـ مخالفة هوى النفس.
3
ـ مجاهدة الشيطان وأوليائه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: يحتاج
المسلم إلى أن يخاف الله وينهي النفس عن الهوى، ونفس الهوى والشهوة لا
يعاقب عليه، بل على أتباعه والعمل به، فإذا كانت النفس تهوى وهو ينهاها،
كان نهيه عبادة لله، وعملاً صالحاً 10/635 مجموع الفتاوى
.
السبب الخامس:
مطالعة القلب لأسمائه وصفاته، ومشاهدتها ومعرفتها، وتقلبه في رياض هذه المعرفة، فمن عرف الله بأسمائه وأفعاله، أحبه لا محالة.
قال ابن القيم رحمه الله: لا
يوصف بالمعرفة إلا من كان عالماً بالله وبالطريق الموصل إلى الله،
وبآفاتها وقواطعها، وله حال مع الله تشهد له بالمعرفة. فالعارف هو من عرف
الله بأسمائه وصفاته وأفعالة، ثم صدق الله في معاملته، ثم أخلص له في قصده
ونيته
.
فمن جحد الصفات فقد هدم أساس الإسلام والإيمان وأتلف شجرة الإحسان فضلاً عن أن يكون من أهل العرفان.
ومن
أول الصفات فكأنما يتهم البيان النبوي للرسالة بالتقصير إذ لا يمكن أن
يترك النبي صلى الله عليه وسلم أهم أبواب الإيمان بحاجه إلى إيضاح وإفصاح
من غيره لإظهار المراد المقصود الذى لم تبينه العبادات في النصوص
.
وثبت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: " إن لله تسعاً وتسعون اسماً من أحصاها دخل الجنة ."
السبب السادس:
مشاهدة بره وإحسانه، وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة فإنها داعية إلى محبته.
العبد
أسير الإحسان فالإنعام والبر واللطف، معاني تسترق مشاعره، وتستولي على
أحاسيسه، وتدفعه إلى محبة من يسدي إليه النعمة ويهدي إليه المعروف. ولا
منعم على الحقيقة ولا محسن إلا الله، هذه دلالة العقل الصريح والنقل
الصحيح، فلا محبوب في الحقيقة عند ذوي البصائر إلا الله تعالى، ولا مستحق
للمحبة كلها سواه، وانتدب لنصرته وقمع أعدائه، وأعانه على جميع أغراضه،
وإذا عرف الإنسان حق المعرفة، علم أن المحسن إليه هو الله سبحانه وتعالى
فقط، وأنواع إحسانه لا يحيط بها حصر
: (وإِن تَعُدُوا نِعمَتَ اللّهِ لاَ تُحصُوهَآ إنّ الإِِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفّارٌ )إبراهيم:34.
يالسبب السابع:
وهو من أعجبها: انكسار القلب بكليته، بين يدي الله تعالى، وليس في التعبير عن المعنى غير الأسماء والعبارات.
والإنكسار بمعنى الخشوع، وهو الذل والسكون.
قال تعالى: (وَخَشَعَتِ الأَصوَاتُ لِلرّحمَنِ فَلاَ تَسمَعُ إِلاهَمساً )طه:108.
يقول
الراغب الأصفهاني: الخشوع: الضراعة، وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد
على الجوارح، والضراعة أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب، ولذلك قيل إذا
ضرع القلب: خشعت جوارحة
.
وقال ابن القيم: الحق أن الخشوع معنى يلتئم من التعظيم والمحبة والذل والانكسار .
وقد كان للسلف في الخشوع بين يدي الله أحوال عجيبة، تدل على ما كانت عليه قلوبهم من الصفاء والنقاء.
كان
عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما إذا قام في الصلاة كأنه عود، من الخشوع،
وكان يسجد فتنزل العصافير على ظهره لاتحسبه إلا جزع حائط
.
وكان
علي بن الحسين رضي الله عنهما إذا توضأ اصفّر لونه، فقيل له: ما هذا الذي
يعتادك عند الوضوء. قال: أتدرون بين يدي من أريد أن أقوم؟
.
السبب الثامن:
الخلوة به وقت النزول الإلهي، لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه، ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة.
قال تعالى): تَتَجافى جُنُوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ يَدعون ربهم خوفاً وَطَمَعاً وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقُونَ)السجدة:16.
إن
أصحاب الليل هم بلا شك من أهل المحبة، بل هم من أشرف أهل المحبة، لأن
قيامهم في الليل بين يدي اللّه تعالى يجمعُ لهم جلّ أسباب المحبة التي سبق
ذكرها
.
ولهذا
فلا عجب أن ينزل أمين السماء جبريل عليه السلام على أمين الأرض محمد صلى
اللّه عليه وسلم ويقول له: وأعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه
استغناؤه عن الناس السلسلة الصحيحة
.
يقول
الحسن البصري رحمه اللّه: لم أجد من العبادة شيئاً أشد من الصلاة في جوف
الليل فقيل له: ما بال المجتهدين من أحسن الناس وجوهاً فقال لأنهم خلوا
بالرحمن فألبسهم من نوره
.
السبب التاسع:
مجالسة
المحبين الصادقين، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقي أطايب الثمر، ولا
تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت أن فيه مزيداً لحالك ومنفعة لغيرك
.
قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال الله عز وجل: وجبت محبتي للمتحابين
فيّ، ووجبت محبتي للمتجالسين فيّ، ووجبت محبتي للمتزاورين فيّ
" صححه الألباني: مشكاة المصابيح.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أوثق عرى الإيمان أن تحب في اللّه وتبغض في الله " السلسلة الصحيحة:728
فمحبة
المسلم لأخيه المسلم في الله، ثمرة لصدق الإيمان وحسن الخلق وهي سياج واق،
ويحفظ الله به قلب العبد، ويشد فيه الإيمان حتى لا يتفلت أو يضعف
.
السبب العاشر:
مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل.
فالقلب إذا فسد فلن يجد المرء فائدة فيما يصلحه من شؤون دنياه ولن يجد نفعاً أو كسباً في أخراه. قال تعالى): يَومَ لَا يَنفَعُ مَالٌ ولاَ بَنُوُنَ إِلاّ مَن أَتَى اللهَ بِقَلبٍ سَلِيمٍ )الشعراء:88.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


من إصدارات دار القاسم – المملكة العربية السعودية



























  • أعلى


  • -ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّه عَلَى بَصِيرَة أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّه وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }
    -



     استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا عندَهُ فقالَ بئسَ ابنُ العشيرةِ أو أخو العشيرةِ ثمَّ أذِنَ لهُ فألانَ لهُ القولَ فلمَّا خرجَ قلتُ لهُ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ لهُ ما قلتَ ثمَّ ألنتَ لهُ القولَ فقالَ يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ من تركهُ النَّاسُ أو ودعهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِهِ

    الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1996
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://da3wasalafia.yoo7.com
    moslima
    مديرة المنتدى
    مديرة المنتدى
    avatar

    تاريخ التسجيل : 18/07/2011
    الموقع : moslima

    بطاقة الشخصية
    حفيدة عائشة حفيدة عائشة: عضو عضو

    مُساهمةموضوع: رد: الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله    الأحد سبتمبر 25, 2011 9:25 pm








    -ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّه عَلَى بَصِيرَة أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّه وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }
    -



     استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا عندَهُ فقالَ بئسَ ابنُ العشيرةِ أو أخو العشيرةِ ثمَّ أذِنَ لهُ فألانَ لهُ القولَ فلمَّا خرجَ قلتُ لهُ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ لهُ ما قلتَ ثمَّ ألنتَ لهُ القولَ فقالَ يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ من تركهُ النَّاسُ أو ودعهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِهِ

    الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1996
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://da3wasalafia.yoo7.com
     
    الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    الدعوة السلفية  :: قسم أقول السلف-
    انتقل الى: