الدعوة السلفية
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴿8﴾

الدعوة السلفية

{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ} صدق الله العظيم (108) سورة يوسف ...
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
istagram
Instagram




sahab.net | شبكة سحاب السلفية
miraath.net | ميراث الأنبياء
subulsalam.com | سبل السلام
islamspirit.com | موقع روح الاسلام
al-amen.com | شبكة الأمين السلفية
ajurry.com | شبكة الإمام الآجري
bayenahsalaf.com | شبـكة البيّنـة السلفـية
sobolalhoda.net | منابر سُبُل الهدى السلفية
tasfiatarbia.org | منتديات التصفية و التربية السلفية
noor.com | منتديات منابر النور العلمية
majalis-aldikr.com | موقع مجالس الذكر السلفية
tasgelat | مجموعة فتاوى الأئمة
annahj | إذاعة النهج الواضح
sawtiyat | صوتيات سلفية
baiyt-essalafyat.com
| منتديات بيت السلفيات
ملتقى زهور السنة الدعوية
ملتقى وحدة الكلمة
مؤسسة الدعوة الخيرية
فتاوى نور على الدرب الصوتية
بوابة الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء
شبكة النصيحة الإسلامية
راية الإصلاح
موقع علماء ومشايخ الدعوة السلفية باليمن
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
الشيخ مقبل بن هادي الوادعي
الشيخ عبد الرزاق بن العباد البدر
الشيخ زيد بن هادي المدخلي
الشيخ محمد تقي الدين الهلالي
الشيخ عبد الكريم الخضير
الشيخ صالح آل الشيخ
الشيخ عبد العزيز آل الشيخ
الشيخ صالح بن غانم السدلان
الشيخ عبدالسلام بن برجس
الشيخ محمد بن عبد الله الإمام
الشيخ محمد سعيد رسلان
الشيخ عبدالمحسن العبيكان
الشيخ عبد المحسن بن محمد القاسم
للشيخ سالم العجمي
الشيخ سعد الحصين
الشيخ خالد المصري
الشيخ طلعت زهران
الشيخ عبد الكريم الخضير
للشيخ أبو الحسن علي الرملي
الشيخ سعد بن ناصر الشثري
الشيخ صالح اللحيدان
الشيخ محمد بن عمر سالم بازمول
الشيخ عبد العزيز الراجحي
الشيخ عبد المحسن العباد البدر
للشيخ صالح بن عبد العزيز سندي
الشيخ محمد أمان بن علي الجامي
للشيخ عزالدين رمضاني
الشيخ لزهر سنيقرة
الشيخ ماهربن ظافرالقحطاني
الشيخ علي بن عبدالعزيز موسى
الشيخ صالح بن عبد الله الحميد
الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي
الشيخ أحمد بن يحيى النجمي
الشيخ عبدالله البخاري
الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس
الشيخ د.عزيز بن فرحان العنزي
الشيخ بن أحمد الحكمي
الشيخ علي بن عبدالعزيز موسى
الشيخ علي رضا بن عبدالله المدني
الشيخ د.رضا بوشامة
حسنى الألباني
سُكينة الألباني - By



istagram
Instagram
ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 تفريغ الدرسين 1-2 من دروس الشيخة أم أيمن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moslima
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

تاريخ التسجيل : 18/07/2011
الموقع : moslima

بطاقة الشخصية
حفيدة عائشة حفيدة عائشة: عضو عضو

مُساهمةموضوع: تفريغ الدرسين 1-2 من دروس الشيخة أم أيمن   الأربعاء سبتمبر 21, 2011 1:27 pm



[center]



1- تعريف التجويد :

أ‌- لغة : هو التحسين (عندما أقول جودت شيئاً أي حسنتهُ)

ب - اصطلاحا : إعطاء كل حرف حقه ومستحقه

حق الحرف :

صفاته الذاتية التي يتميز بها عن غيره

وذلك كالجهر والشدة والاستعلاء والإطباق والغنة إلى غير ذلك من الصفات القائمة بذات الحرف .
ومستحقه صفاته العرضية كالإظهار والإدغام والاقلاب والإخفاء والتفخيم والترقيق وهكذا .


موضوعه :القرآن الكريم

حكمه:

أ) الناحية العملية ( التطبيق في المصحف )
تلاوة القرآن الكريم تلاوة مجودة أمرٌ واجب وجوباً عينياً على كل من يريد أن يقرأ شيئاً من القرآن الكريم من مسلم ومسلمة.
والدليل على وجوبه/
قوله تعالى: " ورتل القرآن ترتيلاً ".
ب) الناحية العلمية ( النظرية )
وهو معرفة أحكام التجويد:
فالناس قسمان:
1-
عامة الناس وفعله بالنسبة لهم مندوب ليس بواجب.
2-
خاصة الناس وهم الذين يتصدون للقراءة وتعليم الناس بالنسبة لهم واجب حتى يكونوا قدوة لغيرهم.


فضله:هو من أشرف العلوم وأجلّها لتعلقه بكلام الله تعالى.

واضعه : فأما الواضع من الناحية العملية :هو
وحي من عند الله تعالى وتلقاه جبريل من الله سبحانه وتعالى وتلقاه الرسول
عليه الصلاةوالسلام ثم تلقاه الصحابة عن الرسول عليه الصلاة والسلام و
التابعون عن الصحابة ثممن بعدهم أمم وخلائق لا يحصون عددا إلى أن وصل إلينا
عن أئمة القراءة بالتواتر فىكل قرن من القرون
.


وأما من الناحية النظرية: أئمة وعلماء القرآن قيل هو

الخليل ابن احمد الفرهيدي وقيل أبو القاسم عبيد بن سلام وقيل
أبو الأسود الدؤلي وقيل غيرهم



استمداده:وهى
كيفية قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذه الكيفية نقلت إلينا عن طريق
الصحابة و التابعين إلى أن وصلت إلينا عن طريق المشايخ و العلماء المتخصصين
فى هذا الفن والمتصل سندهم برسول الله صلى الله عليه وسلم وهذاركن من
الأركان التى وضعها العلماء للتفرقة بين ما هو قرآن وما هو غير ذلك
.


ثمرته:صون اللسان عن اللحن في القرآن الكريم




2- مراتب القراءة :



ويقصد بها :كيفية
القراءة من ناحية السرعة والبطء.وهى ثلاث مراتب:

التحقيق – التدوير – الحدر.


أولا: مرتبة التحقيق

التحقيق لغة:
المبالغة فى الأتيان بالشئ على حقه، من غير زيادة فيه، ولا نقص، و هو بلوغ حقيقة
الشئ، و الوقوف على ماهيته.


إصطلاحا:
إعطاء كل حرف حقه، مع توفيته المد ،والغنات ،وتحقيق الحروف ،
وبيانها،وإتمام الحركات مع التؤدة والطمانينه


ومرتبة التحقيق وهى أنسب مراتب القراءة
للمتعلم لانها تمكن المعلم من أن يقف على حقيقة نطق تلميذة لكل حرف ،وكيفية تطبيقه لكل حكم .


ثانيا : مرتبة الحدر:

الحدر لغة :
الذى هو الهبوط لآن الاسراع من لوازمه ،بخلاف الصعود .


أصطلاحا :
إدراج القراءة
وسرعتها مع: مراعاة عدم بتر الحروف، وذهاب الغنن ، وقصر ما لا يصح قصره من الممدود الى غير ذلك من التفريط المخل الذى لا تصح القراءة والتلاوة معه . ومرتبة الحدر لاتناسب الا الماهر ،المتقن الذى قضى سنين من

ثالثا: مرتبة التدوير

التدوير لغة :
التوسط بين الامرين


اصطلاحا:
القراءة فى سرعة متوسطة بين مرتبتى التحقيق والحدر ،فهو اسرع من التحقيق
وأبطأ من الحدر.وهو مذهب كل من روي عنه عدم مد المنفصل إلى حد الإشباع.
وهو اختيار أكثر أهل الأداء, وأنسب المراتب للعبادة لجمعه بين فضيلتين: فضيلة

القراءة بطمأنينة وتدبر, وفضيلة حوز الحسنات لكثرة التلاوة.

تنبيهان:

التنبية الأول:

السرعات الثلاثة جائزة عند كل الأئمة, فيمكن لمن يمد إلى درجة الإشباع أن يقرأ
بمرتبة الحدر أو التدوير, ويمكن لمن يقصر أن يقرأ بمرتبة التحقيق أو التدوير, ويمكن
لمن يتوسط بين الإشباع والقصر أن يقرأ بمرتبة التحقيق أو الحدر. وكل ذلك مشروط
بتوافر التناسق والانسجام بين أزمنة الحروف داخل المرتبة الواحدة.


التنبيه الثاني:



الترتيل: لفظ يعم المراتب الثلاث.

الترتيل لغة:

نقول رتل فلان كلامه إذا أتبع بعضه بعضا على مكث, ورتل الكلام: أحسن تأليفه وجود تلاوته.


اصطلاحا

الترسل في القراءة, وقال علماؤنا: ترسل فيه ترسلا وانبذه حرفا حرفا وافصل الحرف
عن الذي بعده ولا تستعجل فتدخل بعض الحروف في بعض, مع مراعاة إعطاء الحروف
حقها من الصفات ومراعاة أحكام التجويد ومواضع الوقف لبيان المعاني وتدبرها, وهذا
معنى قول الإمام علي رضي الله عنه عندما سئل عن معنى قوله تعالى: "ورتل القرآن
ترتيلا". قال: الترتيل تجويد الحروف ومعرفة الوقوف. وهذا الأمر مطلوب في المراتب
الثلاث, فالذي يقرأ بالتحقيق أو التدوير أو الحدر: لا تعتبر قراءته قراءة إلا بالترتيل,
فلابد له منه.فكل مرتبة من المراتب الثلاث نوع من الترتيل وليس للترتيل مرتبة
برأسه. ونخلص مما سبق إلى أن: أعظم المراتب الثلاث مرتبة التحقيق, ثم يليها مرتبة
التدوير, ثم مرتبة الحدر. وذلك لأن القراءة
باطمئنان وتؤدة أقرب إلى التدبر وتحقيق
التوقير والاحترام, وأشد تأثيرا في القلب من السرعة والاستعجال,

وثواب قلة القراءة
مع التدبر أجل وأرفع قدرا.




أركان القراءة الصحيحة ثلاثة

1 - صحة السند.


2 - موافقة رسم المصحف العثماني ولو احتمالا.

3 - موافقة القراءة لوجه من أوجه النحو ولو ضعيفا.
وأهم الأركان الثلاثة هو:صحة السند. فإذا تحقق هذا الشرط تحقق معه الشرطان الآخران.

معنى صحة السند أن يكون القارئ قد قرآ على شيخ متقن اتصل سنده بالنبي..
فإن اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة المذكورة حكم على القراءةبأنها شاذة

الرسم العثماني:

عندما
مات القراء وكثرت الفتوحات الإسلامية أصبح هناك اختلافات كثيرة بين
الأمصار الإسلامية.. فتم إحضار المصحف الذي جُمع في عهد أبي بكر الصديق
-رضي الله عنه- والذي كان عند حفصة بنت عمر بن الخطاب- رضي الله عنها- وتم
نسخ أكثر من نسخة وتوزيعها على جميع الأمصار.. وحرق بقية النسخ.. وهذه هي
النسخة الصحيحة التي ينبغي الاعتماد عليها في قراءتنا للقرآن الكريم لأنها
تمت في عهد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين


وفي المعنى قال ابن الجزري رحمه الله:

فكلُ ما وافق وجهَ نحوِ وكان للرسم احتمالا يَحوِى
وصح إسنادا هو القرآنُ فهذه الثلاثةُ الأركانُ
وحيثما يختلُ ركنٌ أثبتِ شُذوذَه لو أنه في السبعةِ



3- اللحن :

اللحن لغة:الانحراف والميل . فلحن الشيء أي حرفه

اصطلاحا:الانحراف والميل عن الصواب في القراءة, وينقسم اللحن إلى قسمين ( جلي واضح وخفي مستتر)..

اللحن الجلي: هو
اللحن الظاهر الواضح الذي يعلمه أي شخص عالمباللغة وهو تغير في الحرف أو
في مخرجه أو في حركته (أيتغير في بنية الكلمة سواء تغير المعنى أو لم
يتغير)
وهذا حرام بلا شك لأنه غير كلام الله


مثال : "الم" في أول البقرة هناك من قرأها ألم بدل الف لام ميم

كذلك أن يقال خلق الإنسان من عِجل والمفروض أنها من عَجَل

كذلك أن يجمع كلمتين في كلمة مثل" أم تسألهم أجراً فَهُم
من مغرم مثقلون" قرءها احدهم أجرافهم ،وأيضاً "فساء صباح المنذَرين "
فقرءها فساء صباح المنذِرين ، وهكذا جعل الكلام موجه للرسل حاشاهم ، ولكن
الصحيح أن الكلام موجه إلى قوم الرسل
اللحن الخفي : هو ترك حكم من أحكام التجويد كالمد أو الإدغام أو الغنة
وهو
أيها الكرام كما قلنا أن من قال أن التجويد واجب قالوا يأثم من خالف
القراءة بالمدود والإخفاء والغنة ، ومن قال أن التجويد مستحب ومن قالوا لا
يأثم ولكن يكره له ذلك.
4- القراء العشرة :

1) القارئ نافع المدنيروى عنه قالونوورش

2) القارئ ابن كثير المكيروى عنه البزيو قنبل

3) القارئ أبو عمرو البصريروى عنه حفص الدوريو السوسي

4) القارئ ابن عامر الشاميروى عنه هشاموابن ذكوان

5) القارئ عاصم الكوفيروى عنه شعبة بن عياشوحفص الأسدي

6) القارئ حمزة الكوفيروى عنه خلفوخلاد

7) القارئ الكسائي الكوفيروى عنه الحارث أبو الليثوحفص الدوري

8) القارئ أبو جعفر المدنيروى عنه ابن وردانوابن جماز

9) القارئ يعقوب الحضرميروى عنه روحورويس

10) القارئ خلف العاشرروى عنه ادريس الحدادواسحاق الوراق

5- رواية حفص :

رواية حفص عن عاصم هي الرواية أو التلاوة لكتاب الله تعالى (القرآن الكريم) لحفص على شيخه الإمام عاصم

وتعد رواية حفص رمن أشهر القراءات العشر

وحفص هو أبو عمر حفص بن مغيرة الكوفي أخذ القراءة عرضا وتلقينا عن عاصم .كان ربيبه – ابن زوجته ولد سنة 90هـ وتوفي سنة 180هـ .

ووصف بانه جمع بين الفصاحة والاتقان والتجويد وقد
قرأ عاصم على أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب بن ربيعة السلمي الضرير
وعلى أبي مريم زر بن حبيش بن خباشة الأسدى ، وعلى عمرو سعد بن إلياس
الشيباني


وقرأ
هؤلاء الثلاثة على عبد الله بن مسعود وقرأ زر والسلمي أيضاً على عثمان بن
عفان وعلى بن أبي طالب. وقرأ السلمي أيضاً على أبي بن كعب وزيد بن ثابت ،
وقرأ على ابن مسعود وعثمان وعلى وأبي وزيد على رسول الله صلى الله عليه
وسلم
.


.
6- فضل القران الكريم :


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن لله تعالى أهلين من الناس أهل القرآن أهل القرآن هم أهل القرآن وخاصته " صححه الألباني

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اقرؤا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه " رواه مسلم

وقال أيضا " يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها " صححه الالباني

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"
مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب ومثل
المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها ومثل
المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق
الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها "


وقال : " خيركم من تعلم القرآن وعلمه "

4- آداب تلاوة القرآن :

1. الطهارة:‏
-
يستحب لمن أراد قراءة القرآن من ليل أونهار أن يتطهر لذلك وأن يستاك، لأن
في ذلك تعظيماً للقرآن الذي هو كلام الله عز وجل، ولأن الملائكة تدنو منه
عند تلاوته للقرآن.

2. القراءة في مكان ملائم:‏
‎-
يستحب أن تكون القراءة في مكان نظيف مختار، وأفضل الأماكن المسجد، لكونه
جامعاً للنظافة وشرف البقعة. وتكره القراءة في مكان مستقذر، كأماكن قضاء
الحاجة والمزابل ونحو ذلك.‏


3. محاولة تدبر القران:‏

حضور القلب، والخشوع والتدبر للمقروء.
‎- ‏وأن
يقرأ القرآن جالساً متخشعاً بسكينة ووقار مطرقاً رأسه، ولو قرأ قائماً أو
مضطجعاً أو على فراشه أو على غير ذلك من الأحوال جاز وله أجر، ولكن ذلك
خلاف الأَولى.‏
ويستحب
أن يُحضر قلبه الحزن عند القراءة وأن يتباكى، وأن يتأمل مافيه من التهديد
والوعيد الشديد والمواثيق والعهود، ثم يتأمل تقصيره في ذلك


4. السجود عند آيات السجود:‏
‎- ‏يسن
للقارئ والمستمع أن يسجد للتلاوة كلما مرّ بسجدة، وسواء كان في الصلاة أو
غيرها، فإنه بذلك يرضي رّبه عز وجل، ويغيظ عدّوه الشيطان.‏


5.الدعاء عند التلاوة:‏
‎- ‏يستحب للقارئ إذا مرّ بآية رحمة أن يسأل الله تعالى من فضله، وإذا مرّ بآية عذاب أن يستعيذ بالله من الشر ومن العذاب، أو يقول: اللهم إني أسألك العافية أو أسألك المعافاة من كل مكروه، أو نحو ذلك. وإذا مرّ بآية تنزيه لله تعالى نزّهه فقال: سبحانه وتعالى، أو تبارك وتعالى، أوجلت عظمة ربنا.‏
4- الاستعاذة:


حكمها، موضعها، حالات الجهر بها والإسرار.

حكمها

مستحبة وقيل واجبة.

موضعها

عند البدء بالقراءة قال الله تعالى:

" فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم " أي إذا أردت أن تقرآ القرآن.

صيغتها

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. لأنه أقرب مطابقة للآية الكريمة المتقدمة.
وهناك صيغ أخرى منها ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ) أي بالزيادة. ومنها.
( أعوذ بالله من الشيطان ) أي بالنقصان.

حالات الجهر بها

يجهر بها في حالتين ـ في المحافل ومجالس التعليم.

حالات الإسرار بها

يسر بها في حالتين ـ في الصلاة وفي حالة الانفراد.

==============================




5- البسملة :

حكمها في أوائل السور

الوجوب الصناعي

وذلك لثبوتها في المصحف مع أول كل سورة باستثناء سورة براءة فلا بسملة في أولها.

وقولنا الوجوب الصناعي

لإخراج
الوجوب الفقهي الذي محله كتب الفقه، والفرق بينهما أن ترك الواجب الصناعي
لا يترتب عليه نقص ولا خلل، وأما ترك الواجب الفقهي فانه يترتب عليه خلل
ونقص في الموضوع
.


وحكمها في غير الأوائل

الجواز إلا سورة براءة على ما يبدو من كلام العلماء.

أوجه الاستعاذة

الأوجه الجائزة عند ابتداء القراءة أربعة

قطع الجميع:أي قطع الاستعاذة عن البسملة والبسملة عن أول السو رة.
وصل الجميع:أي الاستعاذة بالبسملة بأول السورة.
قطع الأول فقط:أي الاستعاذة عن البسملة مع وصل البسملة بأول السورة.

وصل الأول فقط:أي الاستعاذة بالبسملة مع الوقف عليها.



الأوجه الجائزة بين كل سورتين

الأوجه الجائزة بين كل سورتين ثلاثة
.
1-وصل الجميع:أي آخر السورة بالبسملة بأول السورة.

2-قطع الجميع:أي آخر السورة عن البسملة عن أول السورة.

3-قطع الأول فقط:أي آخر السورة عن البسملة مع وصل البسملة بأول السورة.

وهذه الأوجه الثلاثة تجوز بين كل سورتين سوى بين الأنفال وبراءة.

أما بين الأنفال وبراءة فهي وان كانت ثلاثة أيضا إلا أنها تختلف عن سابقتها وبيانها كالآتي:

1- وصل آخر الأنفال ببراءة.

2- السكت بينهما.

3- القطع بينهما ـ لكن من غير بسملة مع الثلاثة.

وعلل
لذلك بأن البسملة توحي بالأمان وبراءة نزلت ولا أمان معها حيث كان
المشركون قد عزموا على نقض العهد المبرم بينهم وبين المسلمين، فنزلت السورة
بدون بسملة للإعلام بذلك ولبيان ما يجب على المسلمين نحو المشركين
الناقضين للعهد ولبيان ما يجب على المسلمين نحو المشركين الناقضين للعهد
وغير الناقضين له كما بينت الآيات من قوله تعالى:" بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ
وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ
. "



تم ولله الحمد


[/center]

-ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّه عَلَى بَصِيرَة أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّه وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }
-



 استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا عندَهُ فقالَ بئسَ ابنُ العشيرةِ أو أخو العشيرةِ ثمَّ أذِنَ لهُ فألانَ لهُ القولَ فلمَّا خرجَ قلتُ لهُ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ لهُ ما قلتَ ثمَّ ألنتَ لهُ القولَ فقالَ يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ من تركهُ النَّاسُ أو ودعهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِهِ

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1996
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://da3wasalafia.yoo7.com
 
تفريغ الدرسين 1-2 من دروس الشيخة أم أيمن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة السلفية  :: قسم القرآن وعلومه-
انتقل الى: