الدعوة السلفية
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴿8﴾

الدعوة السلفية

{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ} صدق الله العظيم (108) سورة يوسف ...
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
istagram
Instagram




sahab.net | شبكة سحاب السلفية
miraath.net | ميراث الأنبياء
subulsalam.com | سبل السلام
islamspirit.com | موقع روح الاسلام
al-amen.com | شبكة الأمين السلفية
ajurry.com | شبكة الإمام الآجري
bayenahsalaf.com | شبـكة البيّنـة السلفـية
sobolalhoda.net | منابر سُبُل الهدى السلفية
tasfiatarbia.org | منتديات التصفية و التربية السلفية
noor.com | منتديات منابر النور العلمية
majalis-aldikr.com | موقع مجالس الذكر السلفية
tasgelat | مجموعة فتاوى الأئمة
annahj | إذاعة النهج الواضح
sawtiyat | صوتيات سلفية
baiyt-essalafyat.com
| منتديات بيت السلفيات
ملتقى زهور السنة الدعوية
ملتقى وحدة الكلمة
مؤسسة الدعوة الخيرية
فتاوى نور على الدرب الصوتية
بوابة الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء
شبكة النصيحة الإسلامية
راية الإصلاح
موقع علماء ومشايخ الدعوة السلفية باليمن
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
الشيخ مقبل بن هادي الوادعي
الشيخ عبد الرزاق بن العباد البدر
الشيخ زيد بن هادي المدخلي
الشيخ محمد تقي الدين الهلالي
الشيخ عبد الكريم الخضير
الشيخ صالح آل الشيخ
الشيخ عبد العزيز آل الشيخ
الشيخ صالح بن غانم السدلان
الشيخ عبدالسلام بن برجس
الشيخ محمد بن عبد الله الإمام
الشيخ محمد سعيد رسلان
الشيخ عبدالمحسن العبيكان
الشيخ عبد المحسن بن محمد القاسم
للشيخ سالم العجمي
الشيخ سعد الحصين
الشيخ خالد المصري
الشيخ طلعت زهران
الشيخ عبد الكريم الخضير
للشيخ أبو الحسن علي الرملي
الشيخ سعد بن ناصر الشثري
الشيخ صالح اللحيدان
الشيخ محمد بن عمر سالم بازمول
الشيخ عبد العزيز الراجحي
الشيخ عبد المحسن العباد البدر
للشيخ صالح بن عبد العزيز سندي
الشيخ محمد أمان بن علي الجامي
للشيخ عزالدين رمضاني
الشيخ لزهر سنيقرة
الشيخ ماهربن ظافرالقحطاني
الشيخ علي بن عبدالعزيز موسى
الشيخ صالح بن عبد الله الحميد
الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي
الشيخ أحمد بن يحيى النجمي
الشيخ عبدالله البخاري
الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس
الشيخ د.عزيز بن فرحان العنزي
الشيخ بن أحمد الحكمي
الشيخ علي بن عبدالعزيز موسى
الشيخ علي رضا بن عبدالله المدني
الشيخ د.رضا بوشامة
حسنى الألباني
سُكينة الألباني - By



istagram
Instagram
سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moslima
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

تاريخ التسجيل : 18/07/2011
الموقع : moslima

بطاقة الشخصية
حفيدة عائشة حفيدة عائشة: عضو عضو

مُساهمةموضوع: إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعا   الأحد سبتمبر 18, 2011 2:47 pm



[center]
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «نحن
الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد أن كل أمة أوتوا الكتاب من قبلنا،
وأوتينا من بعدهم، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه، فغدا لليهود وبعد غد
للنصارى
».1=2=3

وفي صحيح مسلم عن ابى هريره، وحذيفة رضي الله عنهما قالا: قال صلى الله عليه وسلم: «أضل
الله عن الجمعة من كان قبلنا؛ فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم
الأحد، فجاء الله بنا فهدانا الله ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد،
وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم
القيامة المقضي لهم قبل الخلائق
» [رواه مسلم].1=2=3=4

الخاصة الأولى عن خصائص يوم الجمعة:


كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في فجره بسورتي (ألم تنزيل) و(هل أتى على الإنسان).

وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: "إنما كان النبي صلى الله عليه وسلم
يقرأ هاتين السورتين في فجر الجمعة لأنهما تضمنتا ما كان ويكون في يومها,
فإنهما اشتملتا على خلق أدم، وعلى ذكر المعاد، وحشر العباد، وذلك يكون يوم
الجمعة، وكان قرائتهما في هذا اليوم تذكير للأمة بما كان فيه ويكون،
والسجدة جاءت تبعا ليست مقصودة حتى يقصد المصلي قرائتها حيث اتفقت، فهذه
خاصة من خاصة يوم الجمعة".
أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ بالسورتين [ السجدة والإنسان ] في صلاة الفجر يوم الجمعة ويديم ذلك
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الصنعاني - المصدر: العدة على الإحكام - الصفحة أو الرقم: 2/538
خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات

الخاصة الثانية:

استحباب كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه وفي ليلته، لقوله صلى الله عليه وسلم: «أكثروا من الصلاة على يوم الجمعة وليلة الجمعة» [حسنه الألباني].

الخاصة الثالثة:


صلاة الجمعة التي هي من آكد فروض الإسلام، ومن أعظم مجامع المسلمين، وهي
أعظم من كل مجمع يجتمعون فيه وأفرضه سوى مجمع عرفة، ومن تركها تهاونا بها،
طبع الله على قلبه.

الخاصة الرابعة:


الأمر بالاغتسال في يومها، وهو أمر مؤكد جدا، وجوبه أقوى من وجوب الوتر وقراءة البسملة في الصلاة وغيرها مما أختلف فيه.

الخاصة الخامسة:


التطيب فيه، وهو أفضل من التطيب فى غيره من أيام الأسبوع.

الخاصة السادسة:


السواك فيه، وله مزية على السوك في غيره.

الخاصة السابعة:


التبكير للصلاة.

الخاصة الثامنة:


أن يشتغل بالصلاة والذكر، والقراءة حتى يخرج الإمام.

الخاصة التاسعة:


الإنصات للخطبة اذا سمعها وجوبا في أصح القولين، فإن تركه كان لاغيا، ومن
لغا فلا جمعة له، وفي المسند مرفوعا والذي يقول لصاحبه: أنصت، فلا جمعة له.

الخاصة العاشرة:


قراءة سورة الكهف في يومها.

الخاصة الحادية عشرة:


أنه لا يكره فعل الصلاة فيه وقت الزوال عند الشافعى رحمة الله ومن وافقه،
وهو اختيار شيخنا أبي العباس بن تيمية، وفي الحديث الصحيح: «لا
يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس
من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا
تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى
».

الخاصة الثانية عشرة:


قراءة (سورة الجمعة) و (المنافقون)، أو (الأعلى والغاشية) في صلاة الجمعة؛
فقد كان صلى الله عليه وسلم يقرأ بهن في (الجمعة) و(هل أتاك حديث الغاشية )
ثبت عنه ذلك كله.

الخاصة الثالثة عشرة:


أنه يوم عيد متكرر في الأسبوع، وفى المسند وسنن وابن ماجة من حديث أبي
لبابة بن عبد المنذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إن يوم الجمعة سيد الأيام، وأعظمها عند الله، وهو أعظم عند الله من يوم الاضحى ويوم الفطر» [ضعفه الألباني].

=1]الحديث من هنا
الخاصة الرابعة عشرة:


أنه يستحب أن يلبس فيه أحسن الثياب التي يقدر عليها، وفي سنن أبي داود:
«ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوب مهنته» [صححه الألباني].
ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوب مهنته الراوي: عبدالله بن سلام المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 905
خلاصة حكم المحدث: صحيح


الخاصية الخامسة عشرة:


أنه يستحب فيه تجمير المسجد (تبخيره), فقد ذكر سعيد بن منصور, عن نعيم بن
عبدالله المجمر, عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أمر أن يجمر مسجد المدينة
كل جمعة حين ينتصف النهار.

الخاصة السادسة عشرة:


أنه لا يجوز السفر في يومها لمن تلزمه الجمعة قبل فعلها بعد دخول وقتها،
وأما قبله، فللعلماء ثلاثة أقوال وهي روايات منصوصات عن أحمد أحدهما:

(لايجوز)، والثانى : (يجوز)، والثالث: (يجوز للجهاد خاصة)، هذا إذا لم يخف
المسافر فوت رفقته، فإن خاف فوت رفقته وانقطاعه بعدهم جاز له السفر مطلقا؛
لأن هذا عذر يسقط الجمعة والجماعة.

الخاصة السابعة عشرة:


أن للماشي الى الجمعة بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها، عن أوس بن اؤس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غسل واغتسل، وغدا وابتكر، ودنا من الإمام، ولم يلغ، كان له بكل خطوة عمل سنة؛ صيامها وقيامها» [رواه النسائي في صحيحه].

من غسل واغتسل ، وغدا وابتكر ، ودنا من الإمام ، ولم يلغ ، كان له بكل خطوة عمل سنة ؛ صيامها وقيامها الراوي: أوس بن أوس الثقفي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1380
خلاصة حكم المحدث: صحيح

الثامنة عشرة:

أنه يوم تكفير السيئات كما في الخاصة الحادية عشر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غسل واغتسل، وغدا وابتكر، ودنا من الإمام، ولم يلغ، كان له بكل خطوة عمل سنة؛ صيامها وقيامها» [رواه النسائي في صحيحه].

من اغتسل يوم الجمعة وغسل ، وغدا وابتكر ، ومشى ولم يركب ، ودنا من الإمام وأنصت ، ولم يلغ ، كان له بكل خطوة عمل سنة الراوي: أوس بن أوس الثقفي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1383
خلاصة حكم المحدث: صحيح


التاسعة عشرة:

أن فيه ساعة الإجابة؛ وهي الساعة التي لا يسأل الله عبد مسلم فيها شيئا إلا
أعطاه، ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: «إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم قائم يصلي، يسأل الله خيرا، إلا أعطاه إياه»، وقال بيده يقللها، يزهدها [رواه مسلم].

وقد اختلف الناس في هذه الساعة, وأرجح هذه الأقوال: قولان:


القول الأول:
أنها من جلوس الإمام إلى انقضاء الصلاة، وحجة هذا
القول ما روى مسلم في صحيحه من حديث أبى بردة بن أبي موسى، أن عبد الله بن
عمر قال له: أسمعت اباك يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن ساعة
الجمعة شيئا؟، قال: "نعم سمعته يقول: سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول:
«هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة».
***********

-
قال لي عبدالله بن عمر : أسمعت أباك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم في شأن ساعة الجمعة ؟ قال قلت : نعم . سمعته يقول : سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول : " هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة
" .
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 853

خلاصة حكم المحدث: صحيح
***************

القول الثانى: أنها بعد العصر، وهذا أرجح القولين، روى أبو داود والنسائي, عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة لا يوجد فيها عبد مسلم، يسأل الله شيئا إلا آتاه إياه، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر».


يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة لا يوجد فيها عبد مسلم ، يسأل الله شيئا إلا آتاه إياه ، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1388
خلاصة حكم المحدث: صحيح

العشرون:

أن فيه صلاة الجمعة التي خصت من بين سائر الصلوات المفروضات بخصائص لا توجد
في غيرها من الاجتماع, والعدد المخصوص, واشتراط الإقامة, والإستيطان,
والجهر بالقراءة .

وقد جاء من التشديد فيها ما لم يأت نظيره إلا في صلاة العصر؛ ففي السنن
الأربعة, من حديث أبي الجعد الضمري وكانت له صحبة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال: «من ترك ثلاث جمع تهاونا بها، طبع الله على قلبه».

من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بها طبع الله على قلبه الراوي: أبو الجعد الضمري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 500
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح


الحادية العشرون:


أن فيه الخطبة التي يقصد بها الثناء على الله وتمجيده, والشهادة له
بالوحدانية، ولرسوله صلى الله عليه وسلم بالرسالة، وتذكر العباد بأيامه،
وتحذيرهم من بأسه ونقمته، ووصيتهم بما يقربهم إليه وإلى جنانه، ونهيهم عما
يقربهم من سخطه وناره، فهذا هو مقصود الخطبة والاجتماع لها.

الثانية والعشرون:


أنه اليوم الذى يستحب أن يتفرغ فيه للعبادة، وله على سائر الأيام مزية بأنواع من العبادات واجبة ومستحبة.

الثالثة والعشرون:

أنه لما كان فى الأسبوع كالعيد في العام، وكان العيد مشتملا على صلاة
وقربان، وكان يوم الجمعة يوم صلاة، جعل الله سبحانه التعجيل فيه إلى المسجد
بدلا من القربان، وقائما مقاما، فيتجمع للرائح فيه إلى المساجد الصلاة
والقربان كما في الصحيحين عن أبي هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه
قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح،
فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في
الثالثة، فكأنما قرب كبشا أقرن
» [رواه البخاري].



[center]
من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في
الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا
أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة
الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 351
خلاصة حكم المحدث: صحيح


الرابعة والعشرون:

أن للصدقة فيه مزية عليها فى سائر الأيام، والصدقة فيه بالنسبة إلى سائر
أيام الأسبوع، كالصدقة في شهر رمضان بالنسبة إلى سائر الشهور. وشاهدت شيخ
الاسلام ابن تيمية – قدس الله روحه- إذا خرج الى الجمعة يأخذ ما وجد في
البيت من خبز أو غيره فيتصدق به في طريقه سرا وسمعته يقول: "إذا كان الله
قد أمرنا بالصدقة بين يدي مناجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالصدقة
بين يدى مناجاته تعالى أفضل وأولى بالفضيلة".

الخامسة والعشرون:


أنه قد فسر الشاهد الذي أقسم الله به في كتابه بيوم الجمعة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اليوم
الموعود يوم القيامة، واليوم المشهود يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة، وما
طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه؛ فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يدعو
الله بخير إلا استجاب الله له، ولا يستعيذ من شر إلا أعاذه الله منه
» [صحيح الجامع (8200،8201].


- اليوم الموعود يوم القيامة ، والشاهد يوم الجمعة ، والمشهود يوم عرفة ، ويوم الجمعة ذخره الله لنا ، وصلاة الوسطى صلاة العصر الراوي: أبو مالك الأشعري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 8200
خلاصة حكم المحدث: صحيح

السادسة والعشرون:

أنه اليوم الذي تفزع منه السماوات والأرض، والجبال والبحار، والخلائق كلها
الإنس والجن، وفى حديث أبي هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم: «لا تطلع الشمس ولا تغرب على يوم افضل من يوم الجمعة وما من دابة إلا وهي تفزع ليوم الجمعة إلا هذين الثقلين من الجن والإنس» وهذا حديث صحيح.


لا تطلع الشمس ولا تغرب على يوم أفضل من يوم الجمعة وما من دابة إلا تفزع
ليوم الجمعة إلا هذين الثقلين من الجن والإنس على كل باب من أبواب المسجد
ملكان يكتبان الأول فالأول فكرجل قدم بدنة وكرجل قدم بقرة وكرجل قدم شاة
وكرجل قدم طائرا وكرجل قدم بيضة فإذا قعد الإمام طويت الصحف
الراوي: أبو هريرة المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 14/100
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


السابعة والعشرون:

أنه اليوم الذي ادخره الله لهذه الأمة، وأضل عنه أهل الكتاب قبلهم، كما في الصحيح.

الثامنة والعشرون:


أنه خيرة الله من أيام الأسبوع، كما أن شهر رمضان خيرته من شهور العام،
وليلة القدر خيرته من الليالي، ومكة خيرته من الأرض، ومحمد صلى الله عليه
وسلم خيرته من خلقه.

التاسعة والعشرون:


أنه يكره إفراد الجمعة بالصوم؛ ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة قال: سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يوما
قبله أو بعده» واللفظ للبخاري.

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم».

لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي . ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام . إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1144
خلاصة حكم المحدث: صحيح

الثلاثون:

أنه يوم اجتماع الناس وتذكيرهم بالمبدأ والمعاد، ومن تأمل خطب النبي صلى
الله عليه وسلم وخطب أصحابه، وجدها كفيلة ببيان الهدى والتوحيد، وذكر صفات
الرب جل جلاله، وأصول الإيمان الكلية، والدعوة إلى الله، وذكر آلائه تعالى
التي تحببه إلى خلقه، وأيامه التي تخوفهم من باسه، والأمر بذكره وشكره
الذي يحببهم إليه، فيذكرون من عظمة الله وصفاته وأسمائه ما يحببه إلى
خلقه، ويأمرون من طاعته وشكره وذكره ما يحببهم إليه، فينصرف السامعون وقد
أحبوه وأحبهم، فمما حفظ من خطبة الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يكثر
أن يخطب بالقرآن وسورة (ق)، قالت أم هشام بنت الحارث بن النعمان: ما حفظت
(ق) إلا من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يخطب بها على المنبر.

الحادية والثلاثون:


في هديه صلى الله عليه وسلم في خطبته


كانت خطبة النبى صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة, يحمد الله ويثني عليه، ثم
يقول على أثر ذلك وقد علا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول: «صبحكم
ومساكم». وفى لفظ: يحمد الله ويثنى عليه بما هو أهله، ثم يقول: «من يهد الله، فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وخيرالحديث كتاب الله». وفي لفظ للنسائي «وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة فى النار».

الحديث هنا
الحديث التاني
وكان يقصر الخطبة، ويطيل الصلاة، ويكثر الذكر، ويقصد الكلمات الجوامع، وكان يقول: «إن طول صلاة الرجل وقصرة خطبته مئنة من فقهه».

إن طول صلاة الرجل و قصر خطبته مئنة من فقهه ، فأطيلوا الصلاة ، و أقصروا الخطبة ، و إن من البيان لسحرا الراوي: عمار بن ياسر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2100
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وكان يعلم اصحابه فى
خطبتة قواعد الاسلام، وشرائعه، ويأمرهم، وينهاهم فى خطبته اذا عرض له، أمر
أو نهي، كما أمر الداخل وهو يخطب أن يصلي ركعتين. ونهى المتخطي ر
قاب
الناس عن ذلك، وأمره بالجلوس. وكان يقطع خطبته للحاجه تعرض، أو إرسال من
أحد من أصحابه فيجيبه ثم يعود الى خطبته فيتمها. وكان ربما نزل عن المنبر
للحاجة ثم يعود فيتمها، كما نزل لأخذ الحسن والحسين رضى الله عنهما
فأخذهما، ثم رقى بهما المنبر، فأتم خطبته.

وكان يدعو الرجل فى خطبته: تعال يا فلان، اجلس يا فلان، صل يا فلان.

وكان يأمرهم بمقتضى الحال في خطبته، فاذا رأى منهم ذا فاقة وحاجة أمرهم
بالصدقة، وحضهم عليها. وكان يشير بأصبعة السبابة في خطبته عند ذكر الله
تعالى ودعائه.

وكان يستسقي بهم إذا قحط بهم المطر في خطبته.

وكان يقوم فيخطب، ثم يجلس جلسة خفيفة، ثم يقوم، فيخطب الثانية، فاذا فرغ
منها، أخذ بلال في الإقامة. وكان يأمر الناس بالدونو منه، ويأمرهم
بالإنصات، ويخبرهم أن الرجل إذا قال لصاحبه: أنصت فقد لغا.

الثانية والثلاثون:


لا سنة راتبه لها قبلها وهذا أصح قولي العلماء، وعليه تدل السنة؛ فإن النبي
صلى الله عليه وسلم كان يخرج من بيته فإذا رقى المنبر أخذ بلال في آذان
الجمعة، فإذا أكمله، أخذ النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة من غير فصل،
وهذا كان رأي عين، فمتى كانوا يصلون السنة؟!، ومن ظن أنهم كانو إذا فرغ
بلال رضي الله عنه من الآذان قاموا كلهم فركعوا ركعتين، فهو أجمل الناس
بالسنة، وهذا الذي ذكرناه من أنه لا سنه قبلها، هو مذهب مالك، وأحمد في
المشهور عنه، وأحد الوجهين لأصحاب الشافعي.

الثالثة والثلاثون:


في الصحيحين: عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الجمعة
ركعتين فى بيته. وفي صحيح مسلم: عن أبى هريرة، عن النبي صلى الله عليه
وسلم: «إذا صلى أحدكم الجمعة، فليصل بعدها أربعا» والله أعلم.

إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعا الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 881
خلاصة حكم المحدث: صحيح


-
نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا ، و
أوتينا من بعدهم ، ثم هذا يومهم الذي فرض الله عليهم ، فاختلفوا فيه ،
فهدانا الله له ، فالناس لنا فيه تبع ، اليهود غدا ، و النصارى بعد غد
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6752
خلاصة حكم المحدث: صحيح

نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، بيد أن كل أمة أوتوا الكتاب من قبلنا
، وأوتينا من بعدهم ، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه ، فغدا لليهود وبعد غد
للنصارى ، على كل مسلم في كل سبعة أيام يوم يغسل رأسه وجسده
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3486
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]




نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من
بعدهم ، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه ، فهدانا الله ، فغدا لليهود ، وبعد
غد للنصارى . فسكت . ثم قال : حق على كل مسلم ، أن يغتسل في كل سبعة أيام
يوما ، يغسل فيه رأسه وجسده
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 896
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



- أضل الله تبارك و تعالى عن الجمعة من كان قبلنا ، كان لليهود يوم السبت ، و الأحد للنصارى ، فهم لنا تبع إلى يوم القيامة الراوي: أبو هريرة و حذيفة بن اليمان المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 699
خلاصة حكم المحدث: صحيح


3 - أضل الله عز وجل ، عن الجمعة من كان قبلنا ، فكان لليهود يوم السبت ،
وكان للنصارى يوم الأحد ، فجاء الله عز وجل بنا فهدانا ليوم الجمعة ، فجعل
الجمعة والسبت والأحد ، وكذلك هم لنا تبع يوم القيامة ، ونحن الآخرون من
أهل الدنيا ، والأولون يوم القيامة ، المقضي لهم قبل الخلائق


الراوي: حذيفة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1367
خلاصة حكم المحدث: صحيح

نحن الآخرون من أهل الدنيا ، و الأولون يوم القيامة ، المقضي لهم قبل الخلائق
الراوي: أبو هريرة و حذيفة بن اليمان المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 699
خلاصة حكم المحدث: صحيح


أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا كان لليهود يوم السبت والأحد للنصارى
فهم لنا تبع إلى يوم القيامة نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون المقضي
لهم قبل الخلائق
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 894
خلاصة حكم المحدث: صحيح

أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة ، فإن صلاتكم معروضة علي 0 قالوا : كيف
تعرض عليك و قد أرمت ؟ قال : إن الله تعالى حرم على الأرض أن تأكل أجساد
الأنبياء
الراوي: أوس بن أوس الثقفي المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1527
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

لا يغتسل رجل يوم الجمعة ، ويتطهر ما استطاع من طهر ، ويدهن من دهنه ، أو
يمس من طيب بيته ، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ، ثم يصلي ما كتب له ، ثم
ينصت إذا تكلم الإمام ، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى .
الراوي: سلمان الفارسي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 883
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]





[/center]



[/center]

-ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّه عَلَى بَصِيرَة أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّه وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }
-



 استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا عندَهُ فقالَ بئسَ ابنُ العشيرةِ أو أخو العشيرةِ ثمَّ أذِنَ لهُ فألانَ لهُ القولَ فلمَّا خرجَ قلتُ لهُ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ لهُ ما قلتَ ثمَّ ألنتَ لهُ القولَ فقالَ يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ من تركهُ النَّاسُ أو ودعهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِهِ

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1996
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://da3wasalafia.yoo7.com
 
إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة السلفية  :: قسم العام-
انتقل الى: